​عند الإصابة بالربو يُمكن أن تؤثر على الرئتين أي التهابات كعدوى الزكام والالتهابات الفيروسية والإنفلونزا، مما يؤدي إلى التهاب وتضيُّق الشعب الهوائية أو تضييق الممرات الهوائية. لذا من المهم اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الصحة والحذر من أي عارض من أعراض الرئة حتى لو كان خفيفًا من أجل تجنب الإصابة بنوبة الربو.​​​

ما هي الأعراض التي تشير إلى الإصابة بالعدوى؟

ينبغي الاتصال بالطبيب إذا اختبر المريض أي من العلامات التحذيرية أدناه والتي تشير إلى الإصابة بالالتهابات، وكذلك عند ظهور اي أعراض أخرى تُثير مخاوفه، ومن العلامات التحذيرية الآتي:​​

  • تزايد الشعور بضيق التنفس وصعوبة التنفس أو صدور الصفير عند التنفس.
  • كميات متزايدة من البلغم عند السعال​.
  • بلغم أصفر أو أخضر اللون​.
  • الحمى (أي حرارة أعلى من 38.3 درجة مئوية أو 101 درجة فهرنهايت) أو القشعريرة​.
  • زيادة الشعور بالوهن أو الضعف​.
  • التهاب الحلق وتخرشه أو الشعور بألم عند البلع​.
  • إفرازات من الجيوب الأنفية واحتقان الأنف أو الصداع أو الشعور بوجع يُحاذي عظام الخد العليا​.

كيف يمكن الوقاية من الالتهابات؟​

  • إنَّ اتباع أساليب النظافة الشخصية الجيدة يُمكن أنَّ يُقلل من حدوث الالتهابات الفيروسية، كما يمكن الحد من انتشار العدوى عن طريق​ غسل اليدين بانتظام من قبل المريض وأهله​.
  • استشارة الطبيب حول تلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا​.
  • يمكن أن يُثير التهاب الجيوب الأنفية نوبة الربو، لذا وجب الحذر من أعراض التهاب الجيوب الأنفية والإبلاغ عنها فورًا لمنع نوبات الربو​.

​ما يجب القيام به عند الإصابة بالعدوى؟

عند ظهور علامات تُشير إلى الإصابة بالعدوى على المريض الاتصال بطبيبه على الفور للحصول على المشورة الصحية.​

​​