قد يكون استعمال الدواء ضروريًا للتعامل مع ألم الصداع، ويمكن تصنيف أدوية الصداع إلى ثلاث مجموعات دوائية مختلفة:

  • أدوية تخفيف الأعراض.
  • أدوية مكافحة الألم.
  • الَأدوية الوقائية.​​​

وتكون فائدة هذه الأدوية في أقصى مستوياتها عند أخذها بالتزامن مع الالتزام بالتوصيات الأخرى مثل تعديل النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة، كالنوم لما لا يقل عن 7-8 ساعات، وشرب 6-8 أكواب من الماء يوميًا للوقاية من الجفاف، إضافةً إلى ممارسة التمارين الرياضية  والعلاج بالاسترخاء.

أدوية تخفيف الأعراض

تُعطى أدوية هذه المجموعة لتخفيف أعراض الصداع مثل ألم الصداع، أو الغثيان أو التقيؤ المرتبطان بألم صداع الشقيقة أو الصداع النصفي. وتتاح أغلب هذه الأدوية دون وصفة طبية فيما تتطلب الأدوية الأخرى وصفةً من الطبيب. وينصح المريض عند أخذ هذه الأدوية بتجنب الأطعمة والمشروبات والأدوية الّتي تحتوي على الكافيين والأدوية المهدئة التي تحتوي على حامض البربتيوريت (مثل بوتالبيتال) قدر الإمكان، أو الأدوية المنوِّمة (مثل الكودايين). ينبغي تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال، كما لا ينصح بإعطاء الأطفال الصغار العديد من الأدوية المذكورة في القائمة أدناه. ويرجى الاطلاع على الفقرات في أسفل هذه النشرة الصحية للتعرف على الأدوية التي لا يمكن استخدامها.

أدوية تخفيف الأعراض المتاحة دون وصفة طبية مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية

الاسم العلمي
الاسم التجاري
الأعراض التي تخفّفها التحذيرات والآثار الجانبية المحتملة
أسبرين* (Bayer®) باير
(Bufferin) بافرين
(Ecotrin®) إيكوترين
الألم والحمّى ينبغي عدم إعطاء هذه الأدوية للطفل دون سن 14 عام نظرًا لاحتمال الإصابة بمتلازمة راي، وقد تتضمن الآثار الجانبية حرقة المعدة أو النزف المعدي المعوي أو تشنج القصبات الهوائية أو الشد الذي يؤدي إلى تضيُّق الممرات الهوائية والحساسية المفرطة  والقرح الهضمية.
أسيتامينوفين
باراسيتامول
تايلنول (® Tylenol)
بندول
الألم والحمّى آثار جانبية قليلة إذا أخذ الدواء بموجب التعليمات الطبية، وقد تشمل  الآثار تغيرات في تعداد الدم وفعالية الكبد الوظيفية.
أيبوبروفين  **(NSAIDΔ) 
أدفل (®Advil)
موترين آي  بي (®Motrin IB) 
نوبرين (Nuprin®)  
بروفين
الألم والحمّى والالتهاب قد تتضمن الآثار الجانبية اضطراب المعدة أو النزف المعدي المعوي والغثيان والتقيؤ والطفح الجلدي، إضافةً إلى تغيير في كفاءة الكبد  الوظيفية.
نابروكسين الصوديوم (NSAID)
أليف (®Aleve) 
بروكسين
ألم الصداع قد تتضمن الآثار الجانبية اضطراب المعدة أو النزف المعدي المعوي والغثيان والتقيؤ والطفح الجلدي وتغير في فعالية الكبد الوظيفية.
* غير الموصي​ به للطفل

** مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية

أدوية تخفيف الأعراض المتاحة بوصفة طبية

الاسم العلمي
الاسم التجاري
الأعراض التي تخففها
التحذيرات والآثار الجانبية المحتملة
مضادات التقيؤ بروميثازين هايدروكلورايد  (أقراص أو شراب أو حقن أو تحاميل) 
(Phenergan®​) فينيرغان الغثيان والتقيؤ
التشوش الذهني والدوار والنعاس والاضطراب المعدي المعوي والانفعال والكوابيس وحركة العضلات اللاإرادية وتلمظ الشفتين أو المضغ
كلوربرومازين (تحاميل)
(Thorazine®) ثوراز
الغثيان والتقيؤ
التشوش الذهني والدوار والنعاس والاضطراب المعدي المعوي والانفعال والكوابيس وحركة العضلات اللاإرادية وتلمظ الشفتين أو المضغ
بروكلوربيرازين (تحاميل)  (Compazine®) كومبازي  ستيمتل الغثيان والتقيؤ التشوش الذهني والدوار والنعاس والاضطراب  المعدي المعوي والانفعال والكوابيس  وحركة  العضلات اللاإرادية وتلمظ الشفتين أو المضغ
ترايميثوبنزاميد  هيدروكلورايد (كبسولات أو  شراب أو حقن أو تحاميل) 
(Tigan®) تيغ ان
الغثيان والتقيؤ التشوش الذهني والدوار والنعاس والاضطراب  المعدي المعوي والانفعال والكوابيس وحركة  العضلات اللاإرادية وتلمظ الشفتين أو المضغ
ميتوكلوبراميد هيدروكلورايد  (شراب أو أقراص أو حقن)
(Reglan®) ريغلان  بريمبيران
الغثيان والتقيؤ حركة العضلات اللاإرادية وتلمظ الشفتين أو المضغ والحساسية من ضوء الشمس وألم في  أسفل الساق والإسهال
أوندانسيترون هيدروكلورايد (محلول أو أقراص عادية أو  أقراص تذوب في الفم أو حقن) 
(Zofran®)
زوف ران
الغثيان والتقيؤ الإسهال والدوار والصداع والإمساك والوهن  والحمى
مضادات الهيستامين سيبروهيبتادين  هيدروكلورايد (أقراص أو شراب)
(Periactin®​) بيرياكت
قد تتضمن الآثار الشعور  بالنعاس، ويُمكن أن تقصّر هذه الأدوية مدة نوبة صداع الشقيقة.
زيادة الوزن والنعاس مع العلم أنه يستعمل أيضًا  ضمن مجموعة الأدوية الوقائية.
ديفينهيدرامين هيدروكلورايد (أقراص أو محاليل أو سائل في داخل  كبسولة شفافة)
بندريل
(Benadryl®)
متوفر  بدون وصفة طبية
الغثيان والتقيؤ النعاس والدوار واضطراب التنسيق الحركي وتغيرات سلوكية

ملاحظة: قد يوصي الطبيب باستخدام الدواء الوقائي يوميًا في حال كان الفرد يأخذ أدوية تخفيف الأعراض بمعدل أكثر من مرتين في الأسبوع، كما يمكن تجنب أخذ مسكنات الألم بتكرار باتباع أساليب العلاج غير الدوائية الملائمة من خلال النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية أو تقنية الارتجاع البيولوجي والحصول على قدر وافٍ من النوم (8 ساعات في الليلة على الأقل) وشرب كمية كافية من السوائل (6-8 أكواب في اليوم الواحد).

أدوية مكافحة صداع الشقيقة

تؤخذ هذه الأدوية بمجرد أن يبدأ صداع الشقيقة وذلك لوقف العملية التي تسبب الألم، فبفضل هذه الأدوية يمكن تقليل أعراض الصداع مثل الغثيان أو التقيؤ والتحسس من الضوء والصوت. وتكون هذه الأدوية أكثر فعالية عند أخذها فور ظهور أولى علامات صداع الشقيقة وينصح بعدم أخذ بعضها خلال نوبة صداع الشقيقة واتباع تعليمات الطبيب.

عندما يستمر الصداع، خاصة صداع الشقيقة، لأكثر من 24 ساعة ولا تجدي الأدوية الُأخرى في الحد منه، يمكن اللجوء إلى الأدوية التي يتم ويضم هذا الجناح مجموعة من الغرف في المستشفى أو العيادة المخصصة لإعطاء، إعطاؤها في جناح حقن الأدوية الوريدية السائلة المريض الأدوية عبر الوريد تحت اشراف الممرض بغية مكافحة نوبة صداع الشقيقة. وقد يبقى المريض في هذا الجناح لفترة تتراوح بين بضع ساعات إلى يومٍ كامل.

ومن الجدير بالذكر أنه لم تتم الموافقة على استخدام أدوية مكافحة الصداع لدى الأطفال. ولمزيدٍ من المعلومات يرجى الاطلاع على الفقرة في أسفل هذه النشرة الصحية للتعرف على الأدوية التي لا يجب استخدامها.

أدوية مكافحة الصداع

الاسم العلمي الاسم التجاري الآثار الجانبية المحتملة
إيرغوت
ثنائي هيدروإرغوتامين ميزيليت
DHE-45)  بشكل حقن DHE- 45
 (®Migranal) ميغرانال عبر الأنف  
الغثيان وخدر أصابع اليدين والقدمين
تريبتانز
سوماتريبتان سكسينيت*

زولميتريبتان*


ريزاتريبتان*


ناراتريبتان هيدروكلورايد Δ


ألموتريبتان مالات* $


فروفاتريبتان سكسينات *



يتريبتان هيدروبروميد*
حقن إيميغران  ،(®lmigran) عبر الفم أو الأنف

زوميغ *(®Zomig) عبر الفم أو الأنف

ماكسالت *(®Maxalt)  يؤخذ عبر الفم

ناراميغ *(®Naramig) يؤخذ عبر الفم

أكزرت *(®axert) يؤخذ عبر الفم

فروفا *(®frova) يؤخذ عبر الفم

ريلباكس *(®Replax)  يؤخذ عبر الفم
تتشابه الآثار الجانبية الناجمة عن جميع أدوية تريبتانز، غير أن الجسم يتقبلها بشكلٍ جيد. وتتضمن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا ما يلي:

الغثيان والصداع والنعاس وجفاف الفم والدوار والتعب  والإحساس بالبرد أو الحرّ وألم في الصدر واحمرار  البشرة والشعور بشدٍّ في الصدر أو الحلق والخدر .

* = قصير المفعول        Δ =مديد المفعول      $ =  مصادق عليه من قبل إدارة الأغذية والأدوية للاستعمال لدى المراهقين من عمر 12-18 عام.

الإفراط في الدواء والصداع المرتد

قد يعاني الشخص المعرض للإصابة بالصداع من نوبات صداع يومية أو شبه يومية. وقد تتوالى نوبات الشقيقة لدى البعض وتتكرر لدرجة أنها تختلط مع بعضها البعض بطريقة يصعب فيها تمييز أوقات بدء وزوال هذه النوبات. وفي كلتا الحالتين قد تنجم نوبات الصداع الأكثر شدة أو الأكثر تواترًا عن الإفراط في أخذ أدوية تخفيف الصداع. وقد تبيَّن أنّ مراكز الدماغ التي تعمل على تنظيم مرور إشارات الألم إلى الجهاز العصبي تتأثر بالاستخدام اليومي أو شبه اليومي للأدوية المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الأسبرين وأسيتامينوفين (باراسيتامول) وايبوبروفين، والأدوية المنومة وأدوية الباربيتورات المهدئة والأدوية التي تحتوي على الكافيين، أو الأدوية المتاحة بوصفة طبية مثل تريبتان، وبالتالي قد يزداد ألم الصداع. إضافةً إلى ما سبق يؤثر الإفراط في أخذ الأدوية على مفعول الأدوية الوقائية الموصوفة طبيًا.

وقد تنجم نوبات الصداع المرتد عن استعمال مسكنات الألم الموصوفة أو المتاحة بدون وصفة طبية لأكثر من يومين أسبوعيًا. يؤدي الإفراط في الأدوية الموصوفة أو المتاحة بدون وصفة طبية لمكافحة ألم الصداع إلى رجوع الصداع عند زوال مفعول آخر جرعة منها، الأمر الذي يدفع المريض إلى أخذ المزيد من الأدوية، وهذا في الواقع يؤدي إلى تفاقم الألم. وفي حال التوقف عن أخذ هذه الأدوية، من المرجح أن يخف  الألم المصاحب للصداع في فترة تتراوح بين 6-12 أسبوع.

الأدوية الوقائية

تؤخذ هذه الأدوية يوميًا للحد من الصداع، بعضها يوصف لمعالجة حالات مرضيّة أخرى إلا أن فعاليتها في تخفيف الصداع اكتُشِفَت بمحض الصدفة، علمًا ان جميع هذه الأدوية لا تشفي من الصداع غير أنها قد تحدّ من وتيرة النوبات ومدتها وشدتها.

وتتضمن القائمة أدناه الأدوية التي تستوجب وصفة طبية وتلك المتاحة بدون وصفة، وهذه الأدوية لا يتعود المريض على أخذها ولكن قد ترافقها بعض الآثار الجانبية. لذا يعمل الطبيب والمريض معًا على ضبط الجرعة بطريقة تضمن الحد من الآثار الجانبية وتخفيف آلام الصداع إلى أقصى حدٍ ممكن.

ومن أجل التوصُّل إلى أفضل النتائج على المريض أخذ الأدوية الوقائية مرّةً واحدة أو أكثر يوميًا، وقد يكون من الضروري تغييرها وتعديل جرعتها لغرض تحديد الدواء أو التركيبة الدوائية والجرعات التي تعمل على تقليل شدة آلام الصداع وتواترها بفعالية أكبر.

وعند أخذ هذه الأدوية على المريض أن يسجّل يوميًا عدد المرات التي تتواتر فيها نوبات الصداع وشدتها لأن ذلك يفيد الطبيب في تقييم فعالية الأدوية. وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الأدوية تتطلّب أيامًا أو حتى أسابيع قبل أن تظهر فعاليتها بالكامل في الحد من الألم، وينصح باستعمال الدواء لمدة لا تقل عن ستة أسابيع قبل أن يُقيّم الطبيب مدى فعالية العلاج.

وعند بلوغ مرحلة السيطرة الجيدة على الصداع واستمرارها لفترة تتراوح بين 6 أشهر والسّنة يصبح من الممكن تخفيف الدواء والتوقف عنه، وفي حالاتٍ أخرى قد يكون من الضروريّ أخذ الدواء لمدّةٍ أطول.

ويلفت الانتباه إلى أنه لم تتم المصادقة على استعمال الأدوية الوقائية لعلاج الأطفال كما موضح في نهاية هذا المنشور الصحي.

اقتراحات​ للتعامل مع الصداع

  • على المريض رفع مستوى التوعية الصحية لديه ولدى عائلته بالقراءة عن نوع الصداع الذي يعاني منه وطرق علاجه.
  • تخصيص مفكرة لتسجيل المعلومات المتعلقة بالصداع.
  • طلب تعليماتٍ مكتوبة من الطبيب لما يجب فعله أثناء نوبة الصداع.
  • تحديد استخدام الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية وأدوية مكافحة الصداع الموصوفة طبيًا بيومين في الأسبوع لأن الإفراط في أخذها  قد يفاقم الصداع.
  • اتباع جدول منتظم يتضمن ما يلي:
    1. عدم تفويت أي وجبة طعام وخاصة الإفطار.
    2. النوم لما لا يقل عن 8 ساعات خلال الليل.
    3. ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة في اليوم.
    4. شرب 6-8 أكواب من الماء يوميًا.
    5. تحديد العوامل التي تثير الصداع وتجنبها، ويتضمن ذلك الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشوكولاتة والشاي  والقهوة والمشروبات الغازية، والأطعمة التي تحتوي على النترات، مثل لحوم اللانشون والنقانق والسجق، وأنزيم تيرامين في  الأجبان المعتّقة والبيتزا والرقائق والنودلز، أو أي من الأطعمة عديمة القيمة الغذائية الحاوية على مركبات غلوتامات أحادية الصوديوم.
    6. التقليل من الإجهاد النفسي ومسببات الصداع الأخرى .
  • وجوب الذهاب إلى المدرسة يوميًا.
  • اللجوء إلى سبل غير دوائية لتخفيف الصداع عند ظهور أول أعراضه، ويتضمن ذلك:
    1. السعي للحصول على الراحة في مكانٍ منعش ومُعتم وهادئ ومريح.
    2. استخدام أساليب الاسترخاء والطرق الأخرى لتقليل الإجهاد النفسي.
    3. وضع كمادات باردة على الرأس.
  • عدم التردد في أخذ الجرعة القصوى المتاحة للدواء (أو الأدوية) المنصوح به عند ظهور أول علامات الصداع الشديد.
  • أخذ الأدوية الموصوفة بانتظام حسب التعليمات الطبية والحرص على مراجعة الطبيب.
  • الاتصال بالطبيب عند وقوع مشكلة صحيّة معينة.
الاسم العلمي الاسم التجاري الآثار الجانبية الرئيسية المحتملة تعليمات استعمالها لتخفيف الصداع
مضادات الاكتئاب ثلاثية
الحلقات أميتريبتيلاين
هيدروكلورايد
إيلافيل تربتيزول
(Elavil®)
الوهن وجفاف الفم وزيادة الوزن  والإمساك
غالبًا ما تكون جرعاتها خفيفة في البداية، ثم​ تزداد تدريجيًا إلى مستوى علاجي وتؤخذ​ ليلًا، ويكون تخطيط كهربية القلب اختياري​ أثناء فترة أخذها​
مضادات الهيستامين
سيبروهيبتادين
هيدروكلورايد (شراب أو  أقراص) 
بيرياكتن
(Periactin®)
قد تُثير الرغبة في النوم أو تُقصّر  نوبة صداع الشقيقة، إضافة إلى  زيادة الوزن والخمول
غالبًا ما تكون جرعاتها خفيفة ثم تزداد​ تدريجيًا، وتؤخذ في وقت النوم​
مثبطات مستقبلات  السيروتونين الانتقائية*
فليوكسيتين هيدروكلورايد
بروزاك (Prozac®)
الغثيان وجفاف الفم أو زيادة الشهية  للطعام أو الانفعال
غالبًا ما تكون جرعاتها خفيفة ثم تزداد​ تدريجيًا، وتؤخذ عادة في الصباح​
حاصرات بيتا
أتينولول
بروبرانولول هيدروكلورايد
تينورمين
(Tenormin®)
إنديرال (Inderal®)
الوهن والاكتئاب وزيادة الوزن  وتشوش الذاكرة والإغماء والإسهال  وتراجع الأداء لدى الرياضيين
يمكن أخذها بوتيرة​ 1-3 مرّات في اليوم​ حسب شكل الدواء​
حاصرات قنوات الكالسيوم
فيراباميل
ديلتيازام هيدروكلورايد
كالان (Calan®)
إيزوبتين (Isoptin®)
كارديزم
(Sibelium® )
الإمساك والدوار وتساقط الشعر غالبًا ما تكون جرعاتها خفيفة ثم تزداد​ تدريجيًا، وتؤخذ بمعدل مرتين في اليوم،​ وعادة ما تكون الجرعة الأولى في الصباح​
مضادات الصرع
حمض الفالبرويك
ديباكوت
(Depakote®)
النعاس والغثيان وزيادة الوزن والارتعاش وعجز الكبد، في حالاتٍ  نادرة قد تؤدي إلى تشوهات ولادية
غالبًا ما تكون جرعاتها خفيفة ثم تزداد تدريجيًا​ وتتطلب إجراء فحوص الدم بصفةٍ دوريّة​
توبيرامات
توباماكس
(Topamax®)
تتضمن الأعراض النادرة الزرق​ وحصيات الكلى تزامنًا مع زيادة​الجرعة لأكثر من​ 150 ملغم، إضافة​ إِلى نقص الوزن وصعوبة العثور​ على الكلمات أثناء التحدث​
غالبًا ما تكون جرعاتها خفيفة ثم تزداد​ تدريجيًا، وقد تؤخذ بمعدل​ 2-3 في اليوم.
غابابنتين
نورونتين
(Neurontin®)
عادة ما يتحمله الجسم بشكلٍ جيد​ غالبًا ما تكون جرعاته خفيفة ثم تزداد تدريجيًا،​ ويؤخذ بمعدل​ 2-3 مرات في اليوم

​*تشمل مثبطات مستقبلات السيروتونين الانتقائية الأخرى كلًا من السيتالوبرام​ (®Celexa)​ والأسيتالوبرام​ (®Lexapro)​ وفلوفوكسامين​ (®Luvox)​ وباروكسيتين​ (®Paxil)​ والسرترالين​ (®Zoloft).

ملاحظة هامة عن الاستخدامات غير المرخصة للأدوية

لم تصادق إدارة الأغذية والأدوية على استخدام الكثير من الأدوية المذكورة في هذه النشرة الصحية للأطفال والمراهقين الّذين يشكون من الصداع. وحين يقوم الطبيب بوصف دواء لم تتم المصادقة عليه لمعالجة حالة مرضيّة أو لفئة من المرضى كالأطفال يسمى ذلك الاستخدام غير المرخص للأدوية، وهو من الممارسات الشائعة في مجال الطب، ويمثل هذا أحد سبل اكتشاف استخدامات جديدة ومهمة لدواء تمت المصادقة عليه سابقًا. وفي العديد من الحالات تؤدي هذه الاكتشافات إلى دخول الدواء في تجارب سريريّة رسميّة لعلاج حالات مرضيّة أخرى غير تلك التي تمت المصادقة عليها سابقًا.

ويتم وصف العديد من الأدوية للوقاية من الصداع بطريقة الاستخدام غير المرخص هذه، وعلى المريض أن يتأكد من الطبيب عن أي أدوية أخرى غير مذكورة في هذه النشرة قد تثير القلق أو تبعث على التساؤل.

ملاحظات أخرى

يُنصح في المرحلة الُأولى بأخذ مسكنات الألم التي ليس من المرجح أن يتعود المريض عليها، ولا تُعطى المسكنات المنوّمة للأطفال والمراهقين عمومًا. في كل الحالات، إلا في حال الصداع الشديد، يجب البدء بأخذ أخف الجرعات، كما يوصى بتوخي الحذر دومًا عند أخذ الأدوية قويّة المفعول، إذ كلما كثر استخدامها أصبحت أكثر ضررًا وأقل فاعلية.​

إرشادات حول المسكنات المتاحة بدون وصفة طبية

تبيّن أن المسكنات المتاحة دون وصفة طبية لا تشكل خطرًا على صحّة المريض إذا استُخدمت حسب التعليمات المرفقة ، إلا أن على المريض اتخاذ الاحتياطات التالية:​

  • معرّفة المكوّنات الفعّالة في كل منتج والحرص على قراءة جميع تفاصيل الملصق التعريفي.​
  • عدم تجاوز جرعة الدواء المسموح بها حسب عمر المريض، ويشمل ذلك كمية الجرعة المنفردة والجرعة الإجمالية اليوميّة والأسبوعية.​
  • الحرص على معرفة طريقة أخذ المسكنات وجميع الأدوية لتجنب الوقوع في خطأ الإفراط.​
  • استشارة الطبيب عند أخذ منتجات تحوي الأسبرين أو الأيبوبروفن أو نابروكسن الصوديوم في حال كان المريض أو طفل المريض:​​
    1. يعاني من اضطراب نزيف الدم​.
    2. يعاني من الربو​.
    3. خضع لعمليّة جراحيّة أو جراحة أسنان أو سيخضع لأي منها عن قريب​.
    4. يعاني من قرحة المعدة أو اضطرابات الكلى أو الكبد​.
    5. يأخذ مضادات الالتهاب غير الستيروئيديّة الأخرى​.
  • استشارة الطبيب قبل أخذ الأدوية التي تحتوي على الأسيتامينوفين (باراسيتامول) إذا كان المريض البالغ أو طفله يشكوان من مشاكل​ الكلى أو الكبد.​
  • عدم إعطاء الأطفال أي أدوية متاحة دون وصفة طبية تحتوي على الأسبرين أو الكافيين.​
  • عدم إعطاء الأطفال والمراهقين الأسبرين لأنه مرتبط باضطرابات نادرة وخطيرة تصيب الكبد والدماغ تعرف بمتلازمة راي.​
  • تجنب الجمع بين الأدوية التي تحتوي على الكافيين والباربيتورات والمواد المنوّمة.​
​​​​​​