الحدّ من تناول السوائل

يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من قصور القلب إلى الحدّ من تناول السوائل، لذلك يجب على المريض استشارة طبيبه فيما إذا كان يحتاج للحد من كمية السوائل، وما هي الكمية التي يسمح له بتناولها يوميًا. ويمكن تدوين الكمية القصوى المسموحة في المكان المخصص في​ الأسفل إلى جانب جدول تحويل الوحدات.

تناول السوائل

يجب أولًا حساب كمية جميع السوائل التي يتناولها المريض في اليوم، والتأكد من عدم تجاوز الكمية المسموح بها. وقد يكون من المفيد لتحقيق ذلك تدوين المعلومات المتعلقة بكمية السوائل المتناولة على جدول أو رزنامة خاصة. ومن الممكن أيضًا استخدام تطبيقات الهاتف الذكي لتدوين هذه المعلومات بشكل الكتروني. فمن الضروري للمريض الاحتفاظ بسجلّ يومي من كمية السوائل التي يتناولها إلى أن يصل إلى مرحلة يستطيع فيها معرفة كمية السوائل التي يتناولها دون الحاجة لقياسها.

وقد يكون من المفيد لمتابعة كمية السوائل التي يتناولها المريض، القيام بملء زجاجة أو إبريق بكمية من الماء تعادل كمية السوائل المسموح بتناولها في اليوم، ولتكن لترين على سبيل المثال، ويجب حفظ الزجاجة في مكان قريب وسهل الوصول، وعند تناول أي كمية من السوائل يتم إفراغ نفس الكمية من الماء من الزجاجة، وبذلك يعرف المريض أنه تناول الكمية المسموح بها من السوائل عندما تفرغ الزجاجة.

قياس كمية السوائل

يمكن قياس كمية السوائل بطرق مختلفة. ويُبيّن الجدول أدناه طريقة تحويل وحدات قياس كمية السوائل مع بعض الأمثلة العملية. ويجب الانتباه إلى أن بعض الأطعمة تعتبر سوائل كحلوى البودينغ وحلوى الجيلاتين والشوربات بأنواعها سواء كانت كثيفة أو خفيفة وأعواد المثلجات والآيس كريم. ويمكن للمريض استشارة أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية حول أي استفسار يتعلق بالسوائل.​

وحدات قياس السوائل​​
كوب واحد = 240 ملليلتر​
4 أكواب = 1,000 ملليلتر = ليتر واحد​

الكمية المسموح بتناولها تساوي _______ أكواب = ______ ملليلتر يوميًا​

أحجام بعض السوائل الأكثر استهلاكاً​ الحجم بالملليلتر​
كوب قهوة 200 ملليلتر​
كوب ماء 240 ملليلتر​
علبة حليب​
240 ملليلتر​
علبة حليب صغيرة​
120 ملليلتر​
كوب من العصير أو حلوى الجيلاتين أو الآيس كريم 120 ملليلتر​
زبدية شوربة 160 ملليلتر​
نصف عود مثلجات 40 ملليلتر

ماذا يفعل المريض إذا شعر بالعطش؟

لا يعني الشعور بالعطش بالضرورة أن الجسم بحاجة إلى مزيد من السوائل، ويجب الانتباه إلى أنه على المريض عدم تعويض كمية السوائل التي يطرحها الجسم بمساعدة الحبوب المدرّة للبول. ومن الممكن للمريض اتباع النصائح التالية عند شعوره بالعطش:​

  • تناول وجبة صغيرة من العنب أو الفريز المجمّد.​
  • مضغ علكة خالية من السكر، أو مصّ حلوى صلبة.​
  • مصّ بعض رقائق الثلج، وليس مكعّبات الثلج، أو مص قطعة قماش نظيفة مغموسة بماء مثلّج.​
  • تجنب تناول الحليب والآيس كريم والملح (الصوديوم) لأنها تزيد الشعور بالعطش.
  • استخدام مرطب الشفاه أو الفازلين للحفاظ على رطوبة الشفتين.​

كما يجب على المريض الانتباه إلى ضرورة تجنب التعرّض للجفاف، ولاسيما عند ازدياد التعرّق أو التواجد في أماكن خارجية أو عندما يكون الجوّ حارًا. 

تتضمن أعراض الإصابة بالجفاف وعدم تناول كمية كافية من السوائل ما يلي:​

  • يصبح البول مركّزًا وذو لون غامق​.
  • تسارع في ضربات القلب​.
  • الشعور بالدّوار عند الحركة أو النهوض​.
  • جفاف شديد في الفم واللسان.
  • الشعور بالإعياء​.

في حال ظهور أعراض الإصابة بالجفاف، يجب على المريض تناول كوب أو أكثر زيادة من الماء أو السوائل الأخرى.

التصدي للإصابة بضيق التنفس الناتج عن زيادة السوائل

يمكن أن يؤدي وجود فائض من السوائل في الجسم إلى الشعور بضيق في التنفس.

إذا لم يكن المريض يعاني مسبقًا من ضيق التنفّس أو في حال تفاقم حالة الإصابة به، يجب على المريض الاتصال بالطبيب أو الممرضة. وتساعد النصائح التالية في التخلص من السوائل الفائضة في الجسم والتنفس بسهولة أكبر.​

الحدّ من كمية الصوديوم والسوائل المتناولة​

  • تقليل كمية الصوديوم في الطعام لمدة يومين. على سبيل المثال، إذا كان المريض يتناول ما يعادل 2،400 مغم من الصوديوم يوميًا،​ فيمكن إنقاص هذه الكمية إلى 2,000 ملغم في اليوم.​
  • إنقاص كمية السوائل التي يتناولها المريض لمدة يومين. على سبيل المثال، إذا كان المريض يتناول ثمانية أكواب من السوائل في​ اليوم، يمكن أن يقلل هذه الكمية إلى ستة أكواب في اليوم.​
  • في حال استمرار الشعور بضيق التنفس بعد يومين من إنقاص كمية الصوديوم والسوائل المتناولة، يجب على المريض الاتصال​ بالطبيب.​

تغيير وضعية الجلوس أو الاستلقاء​​

  • في حال شعر المريض بضيق التنفس في الليل، يمكن أن يُعدّل وضعية استلقائه لتصبح أكثر اعتدالًا، أي أقرب إلى وضعية الجلوس،​ وذلك باستخدام الوسائد أو المساند. كما يمكن للمريض محاولة النوم في الكرسي المخصص للاستلقاء. يمكن للمريض إخبار الطبيب​ أو الممرضة في حال حاجته إلى المزيد من الوسائد أو رغبته في النوم على كرسي.​
​​