​تمثل الزيارة الموفقة إلى عيادة طبيب العيون منتصف الطريق في عملية تحسين رؤية الطفل. وقد يحتاج الأهل أيضًا إلى إقناع الطفل بارتداء نظّاراته الطبية التي يصفها الطبيب. وفيما يلي بعض المقترحات التي من شأنها مساعدة الطفل على التكيّف مع هذا التغيير.​​​

  • التأكد من ملاءمة مقاس النظارة الطبية للطفل: يجب أن يكون مقاس إطار النظارة الطبية مناسبًا تمامًا للطفل بحيث لا يضغط على الأذنين والأنف ولا يكون ثقيلًا على الوجه. كما ينبغي معاينة مواضع التلامس والاحتكاك دوريًا للتأكد من عدم تهيّج البشرة.​
  • التأكد من دقة وصفة النظارات: عندما ينظر الطفل متجاهلًا وجود النظارات أو يشكو من عدم إمكانية الرؤية أثناء استخدامها، فذلك​ يعني أن النظارات ليست مناسبة له. وهنا يمكن لأخصائي فحص البصر أو طبيب العيون تحديد مدى الدقة البصرية للنظارات الموصوفة.​
  • البدء بالتدريج: جعل الطفل يضع النظارات الطبية لفترات زمنية قصيرة في البداية، ثم زيادة المدة تدريجيًا.​
  • تعويد الطفل: ينبغي أن يكون ارتداء النظارات ونزعها جزءًا من روتين الحياة اليومي بالنسبة للطفل. كما يجب تشجيع الطفل على وضع​ النظارات صباحًا عند ارتداء الملابس ونزعها ليلًا قبل النوم.​
  • رفع معنويات الطفل: التأكد من استخدام وسيلة التعزيز الإيجابي كُلما ارتدى الطفل النظارات.​

ما الذي يجب فعله عند رفض الطفل ارتداء النظارات الطبية؟

إذا رفض الطفل ارتداء النظارات، يجب التأكد أولًا من أن النظارات الموصوفة مناسبة، ثم استخدام أسلوب التعزيز الإيجابي وشرح أهمية ارتدائها.

ما الذي ينبغي عمله عند ممارسة الطفل الرياضة؟

تتعرّض عيون الأطفال لآلاف الإصابات سنويًا عند ممارستهم الألعاب الرياضية. لكن من الممكن تفادي جميع تلك الإصابات تقريبًا بارتداء النظارات الواقية للعين باستخدام العدسات الموصوفة أو غير الموصوفة طبيًا. يتوجب على الأطفال ارتداء هذه النظارات الواقية عند المشاركة في عدد من الألعاب الرياضية مثل:​

  • البيسبول.​
  • كرة السلة.​
  • كرة القدم.​
  • الهوكي.
  • كرة المضرب أو كرة التنس.​
  • الكاراتيه.​
  • كرة الطاولة.​

قد يمانع الطفل في بادئ الأمر ارتداء النظارات الواقية، خصوصًا إذا كان رفاقه لا يرتدون نظارات مماثلة. لكن يمكن للأهل اللجوء إلى بعض الأساليب لإقناع طفلهما بذلك، كأن يتيحا له الفرصة لانتقاء طراز النظارات أو يرتديا النظارات الواقية عند ممارستهما الألعاب الرياضية.

 ​​