​ما هو التّخطيط الكهربيّ للدّماغ؟

التّخطيط الكهربيّ للدّماغ عبارة عن اختبار تُسجّل من خلاله الإشارات الكهربيّة في الدّماغ. ويتمّ الكشف عن النّشاط الكهربيّ عن طريق أقطاب أو أجهزة استشعار توضع على فروة رأس المريض، حيث تنقل الإشارات إلى جهاز تخطيط يُسجل ذلك النشاط.

كيف يُجرى الاختبار؟

تلتقط الأقطاب الكهربيّة الإشارات الكهربيّة الّتي تنتجها الخلايا العصبيّة في الدّماغ وتنقلها إلى جهاز التّخطيط حيث تنتج رسومًا بيانيّة منفصّلة على شاشة كمبيوتر أو على ورق متحرك باستخدام قلم حبر.

كيف يتحضّر المريض لهذا الاختبار؟

على المريض مُناقشة الدّواء الّذي يتناوله مع الطّبيب قبل هذا الإجراء وعليه الاستمرار بأخذ مضادّات الاختلاج الّتي كان قد وصفها الطّبيب له إلّا إذا نصحه الطّبيب خلاف ذلك.

كما عليه غسل شعره ليلة إجراء الاختبار وعدم استخدام أي زيوت أو كريمات أو مستحضرات تثبيت الشّعر بعد ذلك.

ما الّذي يحدث خلال الاختبار؟

يستلقي المريض على طاولة أو سرير الفحص بينما يتمّ تثبيت قرابة 20 قطبًا كهربيًّا على فروة رأسه، ويُطلب منه الاسترخاء والاستلقاء لأوّل مرة والعينين مفتوحتين، ثمّ يُطلب منه إغلاقهما. وقد يطلب منه التّنفس بعمق وبسرعة أو التّحديق بضوءٍ وامض وهما نشاطان يؤدّيان إلى حدوث تغييرات في أنماط الموجات الدّماغيّة. ومن النّادر أن يُصاب المريض بنوبة اختلاج أثناء الاختبار حتّى لو كان عُرضة للإصابة بها في ظروف أخرى.

ما الّذي يحدث بعد الاختبار؟

تُزال الأقطاب ويتمّ غسل مكان المادّة اللاصقة الّتي استُخدمت لتثبيتها بمادة الأسيتون، وقد يضطر المريض إلى استخدام أسيتون إضافي في المنزل لإزالة المادّة اللّصقة بشكلٍ تامّ، ويجوز له أن يقود سيارته إلى البيت إلا في حال معاناته من نوبة اختلاج أو إذا منعه الطّبيب من ذلك، وإذا أجري الاختبار ليلًا على المريض اصطحاب شخص ما معه ليُقله إلى المنزل.

ويقوم طبيب الأعصاب أو أخصائي الصّرع بدراسة تسجيلات الاختبار وذلك للتّأكد من عدم وجود شذوذات في نمط الموجات الكهربيّة الدّماغيّة والّتي قد تُشير إلى وجود أمراض في الجهاز العصبيّ بما في ذلك الصّرع.​​