ملاحظة هامة: حرصًا على سلامة المريض، يتعيّن أن يرافقه شخص بالغ لمدة 24 ساعة بعد إجراء القسطرة، إذ قد يشعر بالدوار في أول مرةٍ ينهض فيها من السرير، وفي حينها لا بُدَّ من الاتصال بالطبيب.

معلومات حول رحلة العودة إلى المنزل

يمكن للمريض مغادرة المستشفى بعد إجراء القسطرة في اليوم نفسه أو قضاء ليلةٍ واحدة في المشفى ثمَّ المغادرة في اليوم التالي، وفي الآتي بعض التعليمات الخاصة برحلة العودة للمنزل:

  •  المشي لمدة 5-10 دقائق كل ساعة خلال رحلة العودة إلى المنزل، وفي حال السفر جوًا على المريض ترك مقعده والمشي في ممرات الطائرة لمرةٍ واحدة على الأقل كل ساعة.
  • توجيه أي استفسارات أو أسئلة متعلقة بالعودة إلى المنزل إلى أحد أفراد فريق الرعاية الطبية المتابع لحالته.

العناية بموضع الجرح

  • يمكن إزالة الضمادة الطبية التي تُغطي الجرح أو موضع إدخال أنبوب القسطرة بسهولة في صباح اليوم التالي للعملية، وذلك بعد ترطيب الشريط اللاصق بالماء أثناء الاستحمام.
  • يغطى موضع الجرح بضمادة لاصقة بعد الانتهاء من الاستحمام، وتجدر الإشارة إلى أنه من الطبيعي أن يتحول لون موضع الجرح إلى الأسود أو الأزرق لبضعة أيام، كما يُحتَمل تورم موضع الجرح وتحول لونه إلى الوردي وظهور ورم صغير بحجم الدرهم في ذلك الموضع.
  • تنظف منطقة الجرح مرة واحدة في اليوم على الأقل، مع مراعاة تجنب فركها والاكتفاء بوضع القليل من الصابون على راحة اليد أو قطعة قماش نظيفة وتنظيف المكان برفق ثم غسله بعد ذلك بالماء.
  • المحافظة على منطقة الجرح نظيفة وجافة طوال الوقت إلا عند الاستحمام.
  • تجنب وضع كريم أو مرطب أو مرهم على منطقة الجرح.
  • الامتناع عن الاغتسال والسباحة أو التعرض للبلل بالماء لمدة أسبوع بعد إجراء القسطرة.
  • تجنُّب ارتداء ملابس ضيّقة حول منطقة الجرح.

إرشادات حول استئناف أنشطة الحياة اليومية

يقوم الطبيب المعالج بتحديد الفترة التي يمكن للمريض بعدها مزاواة أنشطته الروتينية الاعتيادية، ولكن ينبغي على المريض أن يكون حذرًا في أول يومين بعد عودته إلى المنزل، إذ من المتوقَّع أن يشعر بالتعب والوهن في اليوم التالي لإجراء القسطرة، وهذا يُحتِم عليه النهوض ببطء حتى لا يشعر بالدوار والاكتفاء بالمشي حول المنزل والتزام الراحة خلال اليوم.

​متى يتحتم على المريض السعي لتلقي المعالجة الطارئة؟

على المريض أن يسعى لتلقي العناية الطبية الطارئة في حال ظهور أي من الأعراض الآتية:

  • ألم أو وجع في الصدر: وهو ألم مشابه لألم الذبحة الصدرية ويستمر لمدة 5 دقائق ولا يزول بعد التزام الراحة أو بعد أخذ الأدوية، وقد يزول الألم ويعود مرة أخرى. ويمكن أن يكون هذا الألم على شكل ثقل أو ضِيق، أو ضغط أو ألم أو حرقة أو خدر أو امتلاء أو شد في منطقة الصدر، وقد يُشابه أحيانًا الألم المصاحب لعسر الهضم أو حرقة المعدة. وفي حال توفر أقراص وبخاخ النيتروغليسيرين عند ظهور هذه الأعراض، فعلى المريض وضع قرص نايتروغليسيرين أو رش بخة واحدة منه تحت لسانه والانتظار خمس دقائق ثم الاتصال بالطوارئ في حال استمرار الأعراض. أما المريض الذي يعاني من ذبحة صدرية مزمنة مُستقرة، فيمكنه أخذ ما يصل إلى ثلاثة أقراص خلال فترة ال15 دقيقة ، شريطة أخذ قرص واحد فقط كل 5 دقائق، وعليه الاتصال بالطوارئ في حال استمرار ألم الذبحة الصدرية لأكثر من 15 دقيقة.
  • نزيف يستمر لأكثر من 20 دقيقة في منطقة إدخال أنبوب القسطرة: من النادر أن يحدث مثل هذا النزيف، ولكن في حال حدوثه على المريض إزالة جميع الضمادات الموضوعة فوق منطقة النزيف واستخدام كمادات ضاغطة نظيفة كالشاش أو المنشفة للضغط المباشر على الموضع. وإذا كان أنبوب القسطرة في الذراع أو في معصم اليد، فعلى المريض الضغط على منطقة النزيف مع إبقاء اليد ممدودة باستقامة على أن تكون مرفوعة فوق مستوى عضلة القلب، أما إذا كان أنبوب القسطرة قد أدخِل عبر منطقة أعلى الفخذ، فعلى المريض الاستلقاء والضغط على موضع النزف أو الاتصال بالطوارئ إن لم يتوقف النزيف بعد 20 دقيقة.
  • تسارُع ضربات القلب بما يزيد عن 120 نبضة في الدقيقة خاصةً إذا صاحبه الشعور بضيق في التنفس.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • صعوبة أو ضيق في التنفس لا يزول حتى بعد الراحة.
  • الشعور بخدر أو ضعف مفاجئ في الذراعين أو الساقين.
  • نوبات من الإغماء.
  • ألم أو وجع في الذراع أو لوح الكتف الأيسر أو الظهر أو العنق أو الفك أو المعدة.
  • التعرق أو التعرق المصحوب بالشعور بالبرد.
  • الاحساس بالامتلاء، بحيث يشعر المريض بعسر هضم أو حرقة في المعدة، إضافةً إلى الشعور بالاختناق.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الشعور بالدوخة أو الدوار أو بالضعف الشديد أو القلق.​

متى يتحتم على المريض الاتصال بالطبيب؟

على المريض الاتصال بالطبيب في الحالات التالية:

  • ظهور إفرازات تشبه القيح في منطقة إدخال أنبوب القسطرة أو احمرار المنطقة أو الشعور بسخونة غير معتادة فيها.
  • الشعور بالبرد أو الخدر أو التنميل في الساق أو الذراع التي أدخِل فيها أنبوب القسطرة، أو ملاحظة تورمها أو تغيُّر لونها.
  • بروز تورم بحجم كرة الغولف إذا كان موضع إدخال أنبوب القسطرة في أعلى الفخذ، أو بحجم حبة العنب إذا كان موضع إدخال أنبوب القسطرة في معصم اليد.
  • الشعور بألمٍ حاد أو تورم شديد في مكان إدخال أنبوب القسطرة.
  • علامات الإصابة بالالتهاب مثل الاحمرار والسخونة وخروج إفرازات من موضع الجرح وحمى بحيث تتجاوز درجة حرارة الجسم 38 درجة مئوية.
  • علامات تشير إلى عدم قدرة الجسم على ممارسة الأنشطة البدنية لأكثر من 20 دقيقة أو تكرارها بانتظام مثل الشعور بوجع في الصدر والضيق الشديد في التنفس والدوار أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • في حال كان لدى المريض أي استفسارات تتعلق بالقسطرة أو الأدوية أو مواعيد المراجعات أو خطة المُعالجة الخاصة به. 

يراعى الالتزام بالإرشادات التالية في حال إدخال أنبوب القسطرة عبر الشريان الفخذي أو منطقة أعلى الفخذ:

  • عدم الضغط بقوة أثناء التبرز خلال فترة ال 3-4  أيام الُأولى بعد القسطرة​، وذلك للحد من النزيف في موضع إدخال أنبوب القسطرة.
  • تجنب سحب الأجسام الثقيلة أو رفع أي جسم يزيد وزنه على 4.5 كغم لمدة تتراوح م 5-7  أيام بعد القسطرة.
  • الامتناع عن القيام بأي نشاط مُرهِق لمدة 5 أيام بعد القسطرة، ويشمل ذلك معظم الأنشطة الرياضية مثل الهرولة والغولف والتنس والبولينغ.
  • الحرص على صعود ونزول الدرج ببطء في حال الاضطرار إلى استخدامه.
  • زيادة معدل النشاط تدريجيًا خلال الأسبوع الذي يعقب القسطرة إلى حين التمكن من العودة إلى نمط الحياة الطبيعية.
  • استشارة الطبيب بشأن استئناف الممارسة الجنسية بعد القسطرة.

في حال إدخال أنبوب القسطرة عبر الشريان الكعبري

  • عدم تحريك معصم اليد كثيرًا لمدة يوم أو يومين بعد القسطرة.
  • عدم رفع أكثر من كيلوغرام واحد في اليد التي تم تمرير أنبوب القسطرة خلالها لمدة 24 ساعة بعد القسطرة.
  • عدم بذل أي مجهود بدني مثل ممارسة البولينغ والتنس وما إلى ذلك لمدة 24 ساعة بعد القسطرة.
  • عدم استخدام المنشار أو أداة جّز العشب أو قيادة الدراجة النارية أو الرباعية لمدة 48 ساعة بعد القسطرة.
  • عدم الجلوس في مغطس الاستحمام أو غمر المعصم الذي أدخِل خلاله أنبوب القسطرة بالماء لمدة 48 ساعة بعد القسطرة، لكن يمكن الاستحمام بمرشة الاغتسال في اليوم التالي للعملية.
  • من المتوقع أن يشعر المريض بتنميل خفيف في اليد وألم في موضع الجرح، ولكن على المريض الاتصال بالطبيب في حال استمرار هذه الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام بعد القسطرة.
لا داعي للقلق في حال نزف الدم من معصم اليد خلال تواجد المريض في المنزل، إذ ما عليه إلا أن يتبع الخطوات التالية للسيطرة على النزيف:
  • الضغط المتواصل على موضع الجرح بإصبع واحد أو أصبعين حتى يتوقف النزيف، وقد يشعر المريض بنبضه عند قيامه بذلك.
  • إبعاد أصابع اليد عن منطقة الجرح بعد مرور 5 دقائق للتأكد من توقف النزيف.
  • مسح الجرح برفق وتنظيفه ثم وضع الضمادة فوقه بعد توقف النزيف.
وينبغي على المريض الاتصال بالطوارئ والامتناع عن قيادة السيارة إلى المستشفى في حال كان النزيف غزيرًا أو في حال عدم توقفه بعد مرور 20 دقيقة من الضغط على منطقة الجرح.

الأدوية​

قبل مغادرة المستشفى يُرجى من المريض مراجعة الطبيب بشأن الأدوية اللازمة لحالته وبشأن الاستمرار بتناول الأدوية التي كان يستخدمها قبل إجراء القسطرة.

وإذا كان الإجراء عبر الجلد يتلقى المريض بعض أنواع الأدوية المضادة لتخثر صفائح الدم ومن أكثرها شيوعًا كلوبيدوغريل  (بلافيكس) وبراسوجريل (أيفينت) وتيكاجريلور(بريلينتا). وقبل مغادرة المستشفى على المريض استشارة طبيبه بشأن هذه الأدوية والتأكد من حصوله على ما يكفي منها لمدة شهرٍ كامل، كما عليه ألا يتوقف عن أخذ هذه الأدوية دون استشارة أخصائي أمراض القلب.

أمَّا إذا كان المريض يعاني من السكري فقد يقوم الطبيب بتعديل أدوية السكري لمدة يوم أو إثنين بعد القسطرة، كما قد يكون من الضروري أن يتوقف المريض عن أخذ دواء الغلوكوفاج )ميتافورمين هيدروكلورايد( أو غلوكوفنس لمدة 48 ساعة بعد القسطرة، وذلك من أجل الحد من خطر الإصابة بمضاعفات الكلى. ويرجى من المريض الاستفسار من الطبيب بشأن ضرورة تغيير أدوية السكري.

بناءً على نتائج القسطرة، قد يقوم الطبيب بوصف أدوية جديدة، حيث ينبغي على المريض أن يكون ملمًا بأسماء هذه الأدوية ومواعيد أخذها. بمقدور المريض صرف أدويته الموصوفة من المستشفى قبل عودته إلى المنزل، أو طلب المساعدة من الممرض بهذا الشأن. 

ويُرجى من المريض التواصل مع الفريق الطبي المُتابِع لتلقي المساعدة في حال تعذر حصوله على الدواء أو دفع ثمنه.​​

إرشادات خاصة بشرب السوائل

على المريض أن يحرص على شرب السوائل الصافية التي يعد الماء من أفضلها بمُعدل 8-10 أكواب، وذلك للتخلص من الصبغة في جسمه.

قيادة السيارة

يحدد الطبيب المعالج الفترة التي يمكن للمريض بعدها استئناف قيادة السيارة بأمان بعد القسطرة، علمًا أن معظم المرضى يتمكنون من القيادة بعد أربع وعشرين ساعة من مغادرة المستشفى.

أهمية نمط الحياة الصحي في الحفاظ على صحة القلب

على المريض الالتزام باتباع نمط حياة صحي يضمن الحفاظ على صحة القلب، وذلك لتحقيق أفضل النتائج بمساعدة الفريق الطبي المتابع لحالته. ولهذه الغاية يترتب على المريض مسؤولية أخذ الأدوية كما هي موصوفة له وتغيير عاداته الغذائية والإقلاع عن التدخين وممارسة التمارين الرياضية باستمرار والالتزام بالمراجعات الطبية لمتابعة حالته الصحية، بالإضافة إلى ممارسة دوره كعنصر فعال في فريق المعالجة.

إعادة تأهيل القلب

ينبغي على المريض أن ينضم إلى أحد برامج إعادة تأهيل مرضى القلب لمساعدته على وضع أهداف معينة والالتزام بالعيش وفق نمط حياة يضمن الحفاظ على صحة قلبه. ويقوم فريق إعادة التأهيل بدعم المريض لإجراء التغييرات اللازمة في نمط حياته والمضي قدمًا نحو تحقيق

أهداف تضمن الحفاظ على صحة القلب.

وتغطي معظم شركات التأمين الصحي تكاليف انضمام المريض لبرنامج إعادة تأهيل القلب عقب إصابته بنوبةٍ قلبية، لكن عليه التحقق من ذلك مع شركة التأمين الصحي التابع لها حيث تختلف سياسات تغطية التكاليف من شركةٍ لأخرى، ويُرجى من المريض طلب مساعدة الطبيب في إيجاد برنامج تأهيل يتناسب مع حالته.

المتابعة الطبية

تُناقش نتائج القسطرة مع طبيب الرعاية الأولية الذي قام بتحويل المريض، ويُرجى من المريض الإسراع في الاتصال بطبيب الرعاية الأولية الذي يُحتمل أن يطلب منه مراجعته خلال الأسبوع الأول التالي لمغادرة المستشفى. كما يتم تزويد الطبيب المعُالج بتقرير مكتوب يُلخص حالة المريض ويتضمن معلومات عن القسطرة التي أجريت والأدوية التي وُصفِت له وخطة الرعاية الخاصة به.

ملاحظة: يرجى من المريض الالتزام بجميع التعليمات الأخرى التي يوصي بها الطبيب.​