​ما هو اضطراب التواصل المعرفي؟ 

ينجم اضطراب التواصل المعرفي عن أضرار تلحق بالجزء المسؤول عن المهارات المعرفية ومهارات التخاطب في الدماغ كالذاكرة ومعالجة المعلومات. وعند اختلال أي من هذه المهارات تتأثر القدرة على التواصل بنجاح. يعمل أخصائي النطق والتخاطب وأخصائي العلاج المهني على تشخيص هذا النوع من الاضطرابات وعلاجها. 

ما هي أعراض الإصابة باضطراب التواصل المعرفي؟ 

تعتمد آثار اضطراب التواصل المعرفي على نوع الإصابة الدماغية ومدى الضرر الذي لحق بالدماغ. 

يواجه بعض الأشخاص صعوبات في الانتباه ومعالجة ما يرونه أو يسمعونه وتذكر المعلومات الجديدة، وبالتالي يحدّ ذلك من القدرة على:

  • فهم ما يقوله الآخرون
  • التعبير عن المشاعر والمخاوف وإيجاد الكلمات الصحيحة للتحدث
  • تفسير المعلومات التي يقولها الآخرون وتعبيرات الوجه أو الإيماءات
  • التحدث عن موضوع واحد أو السماح للشخص المقابل بالحديث
  • القراءة و/أو الكتابة

قد يتصف الأشخاص المصابين بتغيرات في مهارات التواصل المعرفي بما يلي:

  • تراجع في المهارات الاجتماعية و/أو سرعة الغضب
  • الاندفاعية وعدم اتباع التعليمات على الدوام
  • صعوبة متابعة المحادثات والحوارات ضمن مجموعات كبيرة من الأفراد أو ضمن البيئات التي يُحيط بها ضجيج
  • التلفظ بكلمات غير لائقة أو مسيئة
  • الشعور بالتعب و/أو الارتباك العام بسرعة 

كيف تساعد شخصاً مصاباً باضطراب التواصل المعرفي؟ 

  • التحلي بالصبر وجذب انتباه الشخص قبل الحديث معه
  • استخدام لغة واضحة وبسيطة في الحديث والتركيز على موضوع واحد
  • تكرار المعلومات الهامة وتبديد الشكوك والمخاوف
  • التوقف عن الحديث إن لم يتم الوصول إلى الهدف المنشود في المحادثة
  • وضع روتين ثابت والتحدث حول مواضيع مألوفة
  • تسهيل عملية اتخاذ القرارات من خلال توجيه أسئلة يُجيب عنها المصاب بـ "نعم" أو "لا"
  • الحد قدر الإمكان من عوامل التشتيت الخارجية كالصوت المرتفع للتلفزيون أو الراديو