ما هو التهاب الجفن؟

التهاب الجفن هو تهيّج يصيب أجفان العين، وهو حالة شائعة تنتج عادة عن البكتيريا أو حالات جلدية كقشرة الرأس أو حب الشباب الوردي، كما يمكن أن ينتج في بعض الأحيان عن الحساسية.

التهاب الجفن هو حالة مزمنة تواصل أعراضها الظهور والاختفاء على مدى فترة طويلة. ولا يؤدي التهاب الجفن إلى العمى، إلا أنه يسبب تخريش واحمرار في العينين.

ماهي أعراض التهاب الجفن؟

تتضمن أعراض التهاب الجفن احمراراً وتورُّماً وحكّة في الجفن بالإضافة إلى ظهور قشور على الرموش. ومع ازدياد خشونة هذه القشور يتهيج الجفن ويشكّل طبقات صلبة مما قد يؤدي إلى التصاق الجفنين عند الاستيقاظ صباحاً. فإذا سقطت قطعة من هذه الطبقات في العين، يشعر الفرد بوجود رمال أو أجسام غريبة في العين.​

كيف تتم معالجة التهاب الجفن؟

لا يمكن شفاء التهاب الجفن، ولكن يمكن معالجته والسيطرة عليه من خلال المحافظة على نظافة الأجفان. ويتطور التهاب الجفن، في حال لم تتم معالجته، إلى حالات أكثر خطورة كأن يترك ندبة أو يسبب أذية في نسيج العين.

عند الإصابة بالتهاب الجفن، يمكن اتّباع الخطوات التالية للمساعدة على علاج الحالة وتنظيف العين:​

  • بلل فوطة نظيفة في ماء دافئ، ثم اعصرها وضعها لمدة 5 دقائق على الجفن المُغلق، ويمكن إعادة تبليل الفوطة للمحافظة عليها​ دافئة. تساعد هذه العملية على تليين القشور والتخلص من البقايا الزيتية.​
  • ضع الفوطة المبللة الدافئة على السبابة ثم ضع قليل من محلول ممدد بنسبة 50% من شامبو للأطفال أو من صابون خفيف.​
  • نظف كل عين على حدة من خلال إغلاق العين وفرك الفوطة أو الإصبع على الرموش وحواف الجفن عدة مرات بطريقة أفقية.​
  • اغسل العين بشكل جيد بواسطة فوطة نظيفة ومبللة ودافئة ثم جففها بلطف.​
  • إذا قرر طبيب العيون أن التهاب الجفن ناجم عن البكتيريا، عندها يمكن أن يصف للمريض مضاد حيوي موضعي أو مزيج من المضاد الحيوي​ الموضعي والستيرويدات الموضعية التي تُستخدَم على قاعدة الرموش لمدة أسبوع أو اثنين.​

كيف يمكن الوقاية من التهاب الجفن؟

يمكن اتّخاذ الكثير من الاحتياطات اليومية لمنع الإصابة بالتهاب الجفن، ومنها:​

  • الحفاظ على نظافة الوجه واليدين
  • تجنب فرك العينين عندما تكون الأصابع متّسخة أو بواسطة محرمة متسخة أو ما شابه ذلك​
  • إزالة مكياج العين قبل الخلود للنوم
  • مسح الدموع وبقايا القطرات عن الرموش​

كما يفضل تجنب وضع مكياج العين خاصة في المراحل العلاجية الأولى وذلك للتقليل من التهيج، وعند العودة لاستخدام مثل هذه المستحضرات، يجب التخلص من المنتجات السائلة القديمة منها لاحتمال تلوثها.​

​​​​​​