كيف تُشَخَص أمراض الظهر والرقبة؟

يُعد الفحص البدنيّ ودراسة التأريخ الطبي الذي يجريه الطبيب أهم مرحلة من مراحل تقيم حالة المريض. فلا تُعد الاختبارات الاضافية ضرورية بالنسبة للعديد من الأشخاص، ولكن يمكن إجراء الاختبارات التشخيصية لبعض المرضى للمساعدة في تشخيص اضطرابات الظهر والرقبة، وقد تشمل الآتي:

  • الاختبارات المختبرية: وهذه قد تشمل اختبارات الدم والبول والسائل المفصلي وغيرها من سوائل الجسم. وفي كثير من الحالات، يتم استخدام هذه الاختبارات المختبرية للمساعدة في استبعاد أمراض أو إصابات أخرى يُشك أن تكون سبب الأعراض التي تظهر على​ المريض.​
  • الأشعة السينية: توفر الأشعة السينية للعمود الفقري صورًا تفصيلية لعظام العمود الفقري. فقد يمكن أن تساعد في كشف العديد​ من الاضطرابات، بما في ذلك الكسور والأورام وهي كُتل غير طبيعية من الخلايا وكذلك التهاب المفاصل وتشوهات منحنيات العمود​ الفقري مثل انحراف العمود الفقري أو ما يسمى بالجنف وكذلك هشاشة العظام أي ترققها.​
  • التصوير المقطعي المحوسب أو الأشعة المقطعية: يُستخدم خلال الاشعة المقطعية كل من الأشعة السينية وأجهزة الكمبيوتر لإنتاج​ صور مقطعية. فيعتبر جهاز الأشعة​ المقطعية عبارة عن آلة على شكل دائري يلتقط صورًا متعددة للجسم تُدعى بالشرائح يحولهم​ الكمبيوتر إلى صور مقطعية. وتوفر الأشعة المقطعية تفاصيل ممتازة عن عظام العمود الفقري وتساعد في تشخيص الكسور الصغيرة​ وغيرها من اضطرابات العمود الفقري ذات الصلة بالعظام التي لا تظهر خلال الاشعة السينية للعمود الفقري. كما يمكن مشاهدة​ تضيق القناة الشوكية خلال إجراء الأشعة المقطعية.​
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يُستخدم خلال التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيس كبير وجهاز كمبيوتر، بدلا من الأشعة السينية،​ للتقا​ط صورا تفصيلية لأجهزة وتراكيب داخل الجسم. كما ينتج التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا واضحة من الأنسجة الرخوة، ويُعد ذو​ أهمية بالغة في تشخيص اضطرابات المخ والحبل الشوكي والمفاصل.​
  • البزل القطني أو الشوكي: ينطوي البزل القطني على وضع إبرة في القناة الشوكية وسحب عينة من السائل النخاعي الذي يحيط​ ويُغذي النخاع الشوكي. ويتم بعدها فحص السائل للبحث عن أدلة على وجود نزيف أو عدوى أو كلاهما.​
  • تصوير النخاع: وهو نوع خاص من الأشعة السينية المستخدمة للكشف عن مشاكل في القناة الشوكية والحبل الشوكي والأقراص​ والجذور العصبية. ويتم حقن الصبغة التي تساعد على إظهار معالم الحبل الشوكي والجذور العصبية في القناة الشوكية، وبعد ذلك يتم​ أخذ أشعة مقطعية للعمود الفقري.​
  • تصوير القرص (بين الفقرات): يستخدم هذا الاختبار لتحديد سبب الألم​ في القرص الفقري الشوكي. ويتم حقن صبغة تباين على القرص​ أو الأقراص التي يتعين فحصها. ويمكن مشاهدة التمزق أو التصدع في حلقة القرص.​
  • الاشعة الملونة: وهو اختبار يقوم بالبحث عن المناطق التي يلتئم فيها العظم بشكل أعلى من المستوى الطبيعي، ويسمى أيضا​ معدل تقلب العظم. قد يكون سبب معدل تقلب العظم هو وجود كسور صغيرة جدا والتهابات ومرض السرطان. فخلال الاشعة الملونة،​ يُعطى المريض كمية صغيرة من المواد المشعة تُدعى بالقائفة والتي تركز في المناطق التي تشارك بنشاط تقلب العظم. وبعد فترة​ انتظار، يتم نقل كاميرا المسح الضوئي عبر جسم المريض، حيث تكون هذه الكاميرا قادرة على كشف القائفة المٌشعة والتي تبعث​ أشعة جاما. ويحلل جهاز كمبيوتر أشعة جاما لتشكيل الصورة المطلوبة.​
  • تخطيط كهربائية العضل: ويستخدم هذا الإجراء لتقييم نشاط جذور الأعصاب في العمود الفقري. وينطوي الاختبار على وضع الإبر​ الصغيرة في مختلف العضلات وبعدها القيام بقياس النشاط الكهربائي. ويقاس مدى استجابة العضلات التي تُدل على مدى النشاط​ العصبي فيها. ويصاحب هذا الاختبار اختبار آخر يدعى دراسة التوصيل العصبي والذي غالبا ما يتم ذلك في نفس الوقت. وتقيس دراسة​ التوصيل العصبي مدى سرعة تنقل الاستجابة من عصب إلى آخر.​
​​