​تظهر أعراض الرّبو عند تضيّق المسالك التنفسيّة لدى المصاب، أي تشنّج القصبات الهوائيّة أو تورّمها جراء التهابها أو امتلائها بمادة مخاطية. 

وتشمل أعراض الرّبو الشّائعة ما يلي:​​​

  • السّعال وخصوصاً أثناء اللّيل​
  • صدور صفير من الصّدر عند التنفس​
  • ضيق في التنفس​
  • الشّعور بشدّ أو ألم أو ضغط في الصّدر​

لا تظهر أعراض الرّبو نفسها لدى جميع المرضى، فقد لا يعاني الفرد من جميع الأعراض المذكورة أعلاه أو ربّما يعاني من أعراضٍ أخرى في أوقاتٍ مُختلفة. وقد تختلف أيضاً أعراض الرّبو بين نوبة وأُخرى فتكون خفيفة في نوبة وشديدة في أخرى.

ويعيش بعض مرضى الرّبو فترات مديدة خالية من الأعراض تتخلَّلُها نوبات دوريّة في حين يعاني البعض الآخر من أعراض الرّبو بمُعدل يومي. ومن جهة أخرى يعاني بعض المرضى من الأعراض أثناء ممارسة التّمارين الرّياضيّة فقط أو عند تعرضهم للمواد المسبّبة للحساسيّة أو عند تعرض المسالك التنفسيّة لعدوى فيروسيّة.

ومن الجدير بالذكر أن نوبات الرّبو الخفيفة هي الأكثر شيوعاً وعادةً ما تنفتح المسالك الهوائيّة في غضون دقائق أو ساعات قليلة بعد تلقّي العلاج. أما النّوبات الشّديدة، فإنها أقل شيوعاً، لكنّها تدوم لوقت أطول وتتطلّب مساعدة طبيّة فوريّة. ومن المهمّ تمييز أعراض الرّبو، حتّى الخفيفة منها، ومعالجتها للحدّ من النّوبات الشّديدة والسّيطرة الكاملة على المرض.​

العلامات التحذيرية المبكّرة

تتضمّن العلامات التحذيريّة المبكّرة للرّبو التّغيرات التي تحدث مباشرةً قبل النوبة أو عند بدايتها ويُقصد بذلك التّغييرات التي تحدث قبل ظهور أعراض الرّبو المُتعارف عليها، وهي أيضاً أولى العلامات التي تشير إلى تفاقم حالة المريض.

ولا تكون هذه العلامات بشكلٍ عام شديدة لحدّ يعيق المريض أو يمنعه من ممارسة أعماله اليوميّة، ولكن عند تحديد هذه العلامات يتمكن المريض من الحدّ من النّوبات وتفاقمها، وتشمل العلامات التحذيريّة المبكّرة ما يلي:​​

  • نوبات سعال متكرّرة وخصوصاً أثناء اللّيل​
  • انقطاع النفس بسهولة أو صعوبة في التنفس
  • الشّعور بالتّعب أو الوهن عند ممارسة التّمارين الرياضيّة​
  • صدور صفير عند التنفس أو سعال بعد ممارسة التّمارين الرياضيّة
  • الشّعور بالتّعب وسرعة الانزعاج والغضب وتقلب المزاج​
  • انخفاض أو تغيُّر في قُدرة التّدفق الزّفيري القصوى​
  • علامات الإصابة بنزلات البرد (الزكام) أو التهاب يُصيب القسم الأعلى من الجهاز التنفسي أو الحساسيّة التي تشمل علامتها العطاس​ وإفرازات الأنف والسّعال واحتقان الأنف والتهاب الحلق والصّداع​
  • صعوبة في النوم​

عند ظهور الأعراض أو العلامات التحذيرية المبكّرة ينبغي على المريض أخذ المزيد من دواء الرّبو الضروري في حال النّوبات المُحتدمة أو السّيطرة على المرض كما يحدّد الطبيب في خطة المعالجة.​

أعراض تفاقم الرّبو

قد يؤدّي عدم تمييز علامات الرّبو المبكّرة وأعراضه وإهمال المعالجة إلى تفاقم المرض وأعراضه، وعند حدوث ذلك يصبح من الصّعب النوم والقيام بالأعمال والنّشاطات اليوميّة. وتشمل أعراض تفاقم الرّبو ما يلي:​​

  • نوبة سعال لا تتوقّف أثناء اللّيل أو النّهار​
  • صدور صفير من صدر المريض عند التنفس​
  • الشّعور بشدّ أو ضيق في الصّدر​
  • صعوبة في التنفس​
  • الاستجابة غير الفعّالة عند استنشاق الأدوية سريعة المفعول، أي الأدوية الموسّعة للقصبات الهوائيّة​

الأعراض الشّديدة المتأخّرة

عند تفاقم أعراض الرّبو يصعُب القيام بالنّشاطات اليوميّة، وحين يعاني المريض من أعراض الرّبو الشّديدة المتأخّرة عليه اتّباع التّعليمات الخاصّة بحالة الطّوارئ أو ما تسمّى بحالة الخطر المذكورة في خطة معالجة الرّبو على الفور، إذ تُنذِر هذه الأعراض بنوبة ربو تهدّد حياة المريض وتستلزم الرعاية الطبيّة الطّارئة، وتتضمّن أعراض الرّبو الشّديدة المتأخّرة ما يلي:​​

  • صدور صفير شديد عند التنفس في حالتي الشهيق والزفير​
  • سُعالٌ لا يتوقف
  • تنفّس سريع للغاية​
  • لهاث وعدم القدرة على التنفس​
  • الشّعور بألم أو ضغط​ في الصّدر​
  • شدّ عضلات العُنق والصّدر، أي تقلّص العضلات​
  • صعوبة في التّكلم​
  • عدم القدرة على دفع الهواء خارج الجسم أثناء عمليّة الزّفير بشكلٍ كامل​
  • الشّعور بالقلق والهلع​
  • شحوب وجه المريض وتعرّقه​
  • ازرقاق الشّفاه أو أظافر الأصابع
​​​​​​