​ما هو الألم؟

يعرف الألم على أنه شعور بعدم الراحة و/أو إحساس بغيض في الجسم، فالشعور بالألم غالباً ما يكون مؤشراً إلى خلل معين، ويمكن أن يظهر الألم بشكل مفاجئ​ أو بمراحل تدريجية. ولكل شخص القابلية على تحديد الألم الذي يشعر به، إذ يتباين الألم بين خفيف ومتقطع الى حاد ومستمر. ويمكن تصنيف الألم عموماً إلى حاد ومُزمن.

ما هو الألم الحاد؟

يبدأ الألم بشكل مفاجئ​ وغالباً ما يكون شديداً، وهو بمثابة التحذير من مرض أو تهديد معين للجسم. وقد تتضمن أسباب الألم الحاد العديد من الأحداث أو الحالات كالآتي:

  • إجراء عملية جراحية
  • كسور العظام
  • إجراءات الأسنان العلاجية
  • الحروق أو الجروح​
  • آلام الوضع والولادة

وقد يكون الألم الحاد خفيف ولا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة، أو قد يكون شديداً يدوم لأسابيع أو أشهر. وفي أغلب الأحيان لا يتجاوز الألم الحاد أكثر من ستة أشهر، ويختفي تماماً عند زوال العامل المسبب ذلك عن طريق المعالجة أو الشفاء التام، لكن عدم علاج الألم الحاد يؤدي إلى تحوله إلى ألم مزمن.

ما هو الألم المزمن؟

يستمر الألم المزمن على الرغم من التئام جرح المريض وتبقى إشارات الألم فعّالة ضمن الجهاز العصبي لمدة أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات. وتشمل الآثار الجسدية التوتر العضلي وقصور الحركة وانعدام طاقة الجسم وتغييرات في الشهية للطعام. وتشمل الآثار النفسية الشعور بالاكتئاب والغضب والقلق والخوف من الإصابة مرةً أخرى. وقد يُعيق الشعور بالخوف قدرة الشخص على استئناف عمله المعتاد أو قيامه بالنشاطات الترفيهية، وتشمل أنواع الألم المزمن ما يلي:

  • آلام الصداع
  • آلام أسفل الظهر
  • آلام مرض السرطان
  • آلام التهاب المفاصل
  • آلام الأعصاب الناجمة عن تلف الأعصاب
  • الآلام الناجمة عن الاضطراب النفسي، وهي آلام لا تكون ناجمة عن مرض أو أذى سابق، ولا ترافقها أي علامة واضحة تُشير إلى تلف داخلي

وفي بعض الأحيان يكون مصدر الألم المزمن التعرض للأذى أو جرح أولي أو الإصابة بالالتهاب، وقد يكون هناك سبب مستمر للألم. رغم ذلك يعاني بعض الأشخاص من ألم مزمن دون التعرض للأذى في الماضي ودون ظهور ما يدل على حدوث تلف في الجسم.

ما هو الفرق بين الألم الحاد والمزمن؟

  • قد لا يتوفر علاج شافٍ من المرض الذي يُسبب الألم المزمن، كما في التهاب المفاصل أو الألم الوهمي.​
  • قد يكون سبب الألم المزمن غير معلوم أو غير مفهوم بشكل جيد.​ 

كيف تتم معالجة الألم؟

تتوفر عدة سبل لعلاج الألم اعتماداً على شدته والأعراض، وتشمل خيارات علاج الأعراض واحد أو أكثر من الطرق التالية:​​

  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيروئيدية، وهي نوع خاص من الأدوية المسكنة للألم مثل موترن واليف.
  • أسيتامينوفين مثل بندول​
  • عقاقير تسكين الألم المنومة مثل مورفين وكودين​
  • عقاقير التخدير الموضعي مثل حقن مُسكنات الألم في موضع الألم​
  • عقاقير حجب العصب، أي حجب مجموعة من الأعصاب باستعمال عقاقير التخدير الموضعي
  • الوخز بالإبر​ (الوخز الصيني)
  • التحفيز الكهربي
  • العلاج الطبيعي
  • العملية الجراحية
  • العلاج النفسي بأسلوب المحادثة
  • أساليب الاسترخاء كالتنفس العميق
  • التغذية الراجعة، وهي طريقة علاجية يمكن عن طريقها تدريب الشخص على تحسين صحته بالتجاوب مع إشارات يرسلها جسمه
  • إجراء بعض التعديلات السلوكية

​وتكون بعض الأدوية المسكنة للألم فعّالة في مكافحة الألم عند أخذها بالتزامن مع تطبيق الطرق العلاجية الأُخرى، وقد يكون من الضروري اللجوء إلى عدة طرق علاجية لأجل تخفيف الألم بأقصى حد ممكن.​​​​​​