الأمراض والأعراض

الإسهال

ما هو الإسهال؟

هو حالة مرضيَّة شائعة وغير خطرة بشكلٍ عام يكون فيها الغائط أو البراز رخواً وليناً، ويعاني من الإسهال العديد من الأشخاص بمعدل مرة إلى مرتين في السنة وعادةً ما يستمر من يومين إلى ثلاثة أيام، ويُمكن علاجه بأدوية مُتاحة دون وصفةٍ طبية.

وتتطلب بعض حالات الإسهال تلقي الرعاية الطبية لأنها تؤدي إلى استنفاذ سريع لإمدادات الجسم من الماء والأملاح الضرورية لقيام أنسجة الجسم بوظائفها. وقد يواجه الأطفال الصغار والمسنون والأشخاص المرضى صعوبةً في تعويض ما تفقده أجسامهم من سوائل، ويدل الإسهال الذي يستمر لأسابيع عديدة أو المصحوب بظهور الدم إلى الإصابة بحالةٍ مرضية شديدة تستوجب الاتصال بمقدم الرعاية الصحية.

ما هي أعراض الإسهال؟

تتضمن أعراض الإسهال الخفيف الآتي:

  • انتفاخ أو مغص في البطن
  • براز خفيف أو رخو
  • براز شبه سائل (مثل الماء)
  • الشعور بحاجةٍ ملحة للتبرز
  • الشعور بالغثيان (توعك المعدة) والإقياء في بعض الحالات

بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه تتضمن أعراض الإسهال الشديد الآتي:

  • خروج دم أو مخاط أو طعام غير مهضوم مع البراز
  • نقص الوزن أو الإصابة بالجفاف
  • الإصابة بالحُمّى
  • الشعور بألمٍ شديد

قد يشير الإسهال الشديد إلى الإصابة بحالةٍ مرضية خطيرة توجب الاتصال بالطبيب وخاصة إذا كان المريض يعاني من هذا الإسهال لمدةٍ طويلة أو كان يشكو من حمى لأكثر من 24 ساعة. وينبغي على المريض استشارة الطبيب على الفور إذا كان التقيؤ يحول دون شُربه السوائل لتعويض ما فُقِد منها.

ما هي أسباب الإسهال؟

تعد إصابة الأمعاء بفيروس ما من أكثر أسباب الإسهال شيوعاً وغالباً ما تدوم هذه العدوى ليومين وتُسمى أحياناً بالإنفلونزا المعوية. وقد ينجم الإسهال أيضاً عن الآتي:

  • التهاب بكتيري
  • التهاب تُسببه كائنات حية أخرى (ميكروبات)
  • تناول أطعمة تُهيّج الجهاز الهضمي
  • حساسية من بعض أنواع الأطعمة
  • أدوية معينة
  • العلاج الإشعاعي

قد يعقب الإسهال حالة إمساك خاصةً لدى الشخص الذي يعاني من متلازمة القولون المُتهيّج.

كيف يُعالَج الإسهال؟

يمكن معالجة حالات الإسهال الخفيف بأدوية متاحة دون وصفةٍ طبية مثل البيبتوبيزمول والإيموديوم والكاوبيكتيت، وجميعها مُتوفرة على شكل شراب أو أقراص وعلى المريض اتباع التعليمات المدونة على عبوة الدواء.

وفيما يلي نصائح لمعالجة الإسهال الخفيف بالأدوية:

  • أخذ ملعقتين كبيرتين من الكاوبيكتيت أو البيبتوبيزمول بعد كل مرة يكون فيها البراز ليناً على ألا يتجاوز ذلك 8 جرعات
  • أخذ قرصين من الإيموديوم بعد كل مرةٍ يكون فيها البراز ليناً أو سائلاً في حال لم يكُن الكاوبيكتيت فعالاً في علاج الإسهال خلال 12 ساعة على ألا يتجاوز أكثر من 8 أقراص خلال 24 ساعة
  • وجوب الاتصال بالطبيب في حال لم يكُن الإيموديوم فعالاً في علاج الإسهال في غضون 24 ساعة أو إذا استمر الإسهال الشديد بعد مرور 12 ساعة

وفيما يلي نصائح لمعالجة الإسهال دون أخذ الأدوية:

  • الإكثار من شرب السوائل وزيادة كميتها إلى 2-3 لترات يومياً قدر الإمكان. ويمكن ارتشاف السوائل بكمياتٍ صغيرة طيلة اليوم أو اختيار عصائر الفواكه المُخفَّفة التي تخلو من اللُب أو سوائل علاج الجفاف أو الحساء (الشوربة) أو المشروبات الغازية خالية الكافيين أو حساء الدجاج خالي الدسم أو الشاي مع العسل. كما تُعد المشروبات الرياضية من الخيارات الجيدة مع مراعاة شرب السوائل بين الوجبات وليس معها.
  • تناول الأطعمة قليلة الألياف كالأنواع التالية: البطاطا والرُز والمعكرونة والموز الناضج وصلصة التفاح وزبدة الفول السوداني الطرية والخبز الأبيض والدجاج أو الحبش (الديك الرومي) بدون الجلد واللحم الأحمر المفروم خالي الشحوم والأسماك والروب والجبن القريش.
  • تجنب الأطعمة الدسمة والدهنية والمقلية والفواكه والخضروات النيئة والتوابل الحارة وحبيات الإفطار الكاملة والخبز المعد من الحبوب الكاملة.
  • تقليل الأطعمة والمشروبات التي تحوي الكافيين مثل الشوكولاتة والقهوة والشاي القوي وبعض أنواع مشروبات الصودا.
  • في حال الإسهال المصحوب بمغص على المريض تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الغازات مثل البقوليات والكرنب ومشروبات الصودا.
  • في حال كان المريض يأخذ مُضاداً حيوياً عليه تناول الروب الحاوي على مُستنبتات نشطة مع نظامه الغذائي وعليه الاتصال بمقدم الرعاية الصحية في حال استمرار الإسهال.
  • تجنب منتجات الألبان في حال الإسهال الذي يؤدي إلى عدم تحمل اللاكتوز (أي سكّر الحليب) لدى المريض مؤقتاً لذا على المريض تجنب منتجات الألبان إن كانت تفاقم الإسهال.

كيف يمكن تخفيف الشعور بعدم الارتياح في منطقة المستقيم؟

إذا كان المريض يعاني من ألمٍ في منطقة المستقيم نتيجة لكثرة التبرز أو من حكة أو حرقة أو ألمٍ أثناء التبرز عليه بالمغطس النصفي أي الجلوس في مغطس الاستحمام بعد وضع بضع سنتمترات من الماء الدافئ فيه، ثمَّ تجفيف المنطقة بالتربيت وليس بالدعك ذلك باستخدام منشفة نظيفة وناعمة كما يمكن وضع الفازلين أو كريم البواسير على فتحة الشرج.

هل يمكن أن يضرّ الإسهال بالصحة؟

قد يؤدي استمرار الإسهال إلى فقدان الجسم لكمياتٍ كبيرة من الماء وعناصر التغذية، فإذا كان الفرد يعاني من الإسهال لأكثر من ثلاث مرات يومياً وكان لا يشرب كمية كافية من السوائل فقد يتعرض للجفاف أي بمعنى فقدان الماء من أنسجة الجسم، الأمر الذي يخلُّ بتوازن عناصر الجسم الأساسية وقد يؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرةٍ في حال عدم علاجه.

وعلى المريض إبلاغ مقدم الرعاية الصحية إذا كان يعاني من إسهالٍ مستمر مصحوب بأي من علامات الجفاف التالية:

  • اغمقاق لون البول
  • تضاؤل كمية البول
  • تسارُع ضربات القلب
  • حالات صُداع
  • جفاف الجلد واحمراره
  • سُرعة الانفعال
  • تشوش الذهن

حقوق الطبع والنشر 2017 كليفلاند كلينك أبوظبي. الحقوق محفوظة.

هذه المعلومات مقدمة من كليفلاند كلينك أبوظبي، التابعة لمبادلة للرعاية الصحية، ولا يُقصد منها أن تحل محل المشورة الطبية المقدمة من طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية. يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على المشورة بشأن أي حالة طبية خاصة.

نحن هنا لمساعدتك على إدارة خدماتك الصحية بكل سهولة

800 8 2223 طلب موعد معاينة طبية
CCAD

أطباؤنا

تعرف على جميع أطبائنا في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي

اطلع على جميع الأطباء
CCAD

قصص المرضى

استمع إلى قصص مرضانا الملهمة

اعرف المزيد
CCAD

شركاء التأمين

يتعاون كليفلاند كلينك أبوظبي مع مجموعة واسعة من شركات التأمين الصحي

اعرف المزيد