الأمراض والأعراض

أورام القولون والمستقيم: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

تعريف أورام القولون والمستقيم

تنشأ أورام القولون والمستقيم، المعروفة كذلك باسم أورام الأمعاء، أو أورام القولون، أو أورام المستقيم، داخل القولون أو المستقيم. ينشأ المرض بعد تكون الخلايا غير الطبيعية في بطانة القولون أو المستقيم وتأخذ بالتكاثر بشكل شرس، ما يبرز الورم في هذه المنطقة.

ينشأ ورم القولون والمستقيم من أورام حميدة أو زوائد تظهر في منطقة بطانة القولون. ويتم اكتشاف هذه الزوائد أو الأورام من خلال فحص محدد.

إذا تحول الورم إلى الحالة الخبيثة (غالباً ما يستغرق الأمر سنوات عدة ليصبح بحجم ذرة صغيرة في حال عدم علاجه)، قد يصل الورم إلى المنطقة خلف طبقة الأنسجة والعضلات والجزء الخارجي من القولون. وقد يصل إلى العقد الليمفاوية أو الأوعية الدموية.

هذا النوع من الأورام يعد خطيراً، ولكن الفحص المنتظم والكشف المبكر والعلاج الفعال زاد من فرص شفاء المرضى بصورة واسعة.

الأعراض

لا تظهر أعراض ملحوظة لأورام القولون والمستقيم في المراحل المبكرة، ومن خنا هنا تبرز أهمية إجراء الفحوص المنتظمة.

وفي أحيان عدة تتشابه أعراض أورام القولون والمستقيم مع أمراض أخرى أقل خطورة. ومع تقدم الحالة قد تظهر الأعراض المعروفة التالية:

  • تغير عادات الأمعاء، مثل حدوث الإسهال أو الإمساك
  • ملاحظة وجود دم في البراز
  • الألم في أسفل البطن
  • فقدان الوزن غير المقصود
  • التعب أو الضعف
  • فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

أسباب الإصابة بأورام القولون والمستقيم

ينشأ ورم القولون والمستقيم من خلال نمو خلايا في باطن القولون والمستقيم وتأخذ بالانقسام بصورة عشوائية. وقد تتولد الأورام الخبيثة من الاورام الحميدة.

إن سبب إصابة المرضى بالزوائد اللحمة التي تتحول إلى أورام خبيثة في القولون والمستقيم غير معروف لدى الأطباء حتى اللحظة. ولكن، يوجد عوامل خطورة لتكون هذه الزوائد الخبيثة.

عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة

  • التدخين: قد يزيد تدخين أي نوع من التبغ مخاطر الإصابة بأورام القولون والمستقيم
  • شرب الكحول: الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالورم.
  • الوزن الزائد: الدهون والسعرات الحرارية العالية في الغذاء قد تزيد من خطر الإصابة بأورام القولون والمستقيم.
  • تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة: ينصح بتناول اللحوم المصنعة واللحوم الحمراء مرة واحدة أسبوعياً.
  • عدم استقرار نمط الحياة: قد يؤدي عدم ممارسة الرياضة إلى زيادة خطر الإصابة بأورام القولون والمستقيم.

عوامل الخطر المرتبطة بالجانب الطبي

  • التهاب الأمعاء: قد تسبب الالتهابات المعوية ظهور أورام القولون والمستقيم، ومنها التهاب القولون التقرحي والتهاب بطانة القولون.
  • الحالات الجينية: الأمراض الوراثية، مثل متلازمة لينش وداء السلائل الورمي الغدي العائلي، قد تكون من عوامل الخطورة للإصابة بأورام القولون والمستقيم.
  • التاريخ العائلي: إن وجود أحد الأقرباء المصابين بأورام القولون والمستقيم أو نوع آخر من الأورام الخبيثة، قد يكون عامل خطورة لإصابتك بالمرض. تتضمن لائحة الأقارب الوالدين أو الأشقاء أو الأطفال. ويزيد التاريخ العائلي في أمراض الزوائد اللحمية من عوامل الخطورة كذلك.
  • ارتفاع عدد الاورام الحميدة: الأشخاص المصابون بالكثير من الاورام الحميدة معرضون بشكل متزايد لخطر الاصابة بسرطان القولون.

كيفية الوقاية من أورام القولون والمستقيم

الوقاية من مخاطر الإصابة بأورام القولون والمستقيم لها دور بارز في تقليل خطر الإصابة. ونورد هنا استراتيجيات الوقاية التي يمكن دمجها مع نمط الحياة اليومي:

  • النظام الغذائي الصحي: اتبع نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، وقلل استهلاكك للأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء.
  • الرياضة المنتظمة: ممارسة التمارين الرياضية غير العنيفة لمدة 150 دقيقة على الأقل أو 75 دقيقة من التمارين الشاقة كل أسبوع أمر مهم لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
  • الابتعاد عن التدخين وتقليل شرب الكحول: ارتبط التدخين وكثرة شرب الكحول بزيادة خطر الإصابة بأورام القولون والمستقيم.
  • الفحوص المنتظمة والكشف المبكر: عمل الفحوص المنتظمة، مثل إجراء تنظير للقولون، أمر ضروري للكشف المبكر عن الأورام الحميدة قبل تحولها إلى الحالة الخبيثة، وبذلك يصبح العلاج فعالاً أكثر. في دولة الإمارات، يجب أن يبدأ فحص أورام القولون والمستقيم في سن الأربعين لكل من الرجال والنساء. في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة بأورام القولون والمستقيم، دق يحتاج الأمر إلى البدء في وقت أقرب. تحدث إلى طبيبك حول الفحص وعدد مرات إجرائه.
  • إدراك التاريخ العائلي الصحي: عليك إدراك المخاطر الصحية المتزايدة الناجمة عن تاريخ العائلة. قد ينصحك طبيبك بإجراء مزيد من الفحوص الروتينية، أو البدء بإجراء الفحوص في سن مبكرة.

تشخيص أورام القولون والمستقيم

في حال ظهور أعراض، أو بروز خطورة متزايدة للإصابة بأورام القولون والمستقيم، قد تحصل على توصية طبية لإجراء فحوص تشخيصية عدة. يلعب التقدم التكنولوجي الحالي دوراً مهماً في دقة وكفاءة تشخيص أورام الجهاز الهضمي، بما فيها أورام القولون. قد تتضمن الفحوص التشخيصية:

  • تنظير القولون: يسمح التنظير للطبيب بفحص القولون والمستقيم بشكل واضح وشامل، من خلال إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا إلى المنطقة. يساعد هذا الإجراء في الكشف المبكر عن ظهور الاورام الحميدة والخبيثة.
  • التنظير السيني المرن: يشبه تنظير القولون، ولكنه يعمل على فحص الجزء السفلي من القولون.
  • فحوص البراز: يتم تحليل عينات من البراز للتأكد من وجود دم فيه أو علامات غير طبيعية للحمض النووي قد تدل على ظهور أورام القولون والمستقيم.
  • فحص البراز الكيميائي المناعي: اختبار للبراز يكشف عن وجود دم غير ظاهر فيه.
  • فحص الدم غير الظاهر في البراز: يشبه فحص البراز الكيميائي المناعي، ومهمته الكشف عن الدم غير الظاهر في البراز.
  • التنميط الجزيئي: تحليل جزيئات الخلايا لتحديد الطفرات التي قد تظهر فيها.

الخيارات العلاجية

علاج أورام القولون والمستقيم يعتمد على عوامل عدة، ومنها مرحلة الورم ومكان الإصابة وحالتك الصحية العامة. بفضل التقدم التكنولوجي، يستطيع الأطباء حالياً وضع خطط علاجية خاصة بكل حالة مرضية مصابة بأورام القولون والمستقيم.

في كليفلاند كلينك أبوظبي، يقوم الأطباء الخبراء بوضع خطط علاجية لكل حالة مصابة بالمرض. وتتضمن الخيارات العلاجية:

  • الجراحة: يتضمن العلاج الأساسي لأورام القولون والمستقيم إجراء عملية استئصال للورم والأنسجة المصابة. الجراحة طفيفة التوغل هي خيار متاح لتقليل حجم الشق الجراحي، حيث يقود ذلك إلى تعافٍ أسرع وحدوث مضاعفات أقل، وتقليل معدلات حدوث آثار سلبية، إضافة إلى الحفاظ على العضلة العاصرة في أورام المستقيم.
  • العلاج الكيميائي: تعمل الأدوية على إزالة الخلايا الخبيثة أو إيقاف نموها. يُعطى العلاج الكيميائي قبل الجراحة أو بعدها.
  • العلاج الإشعاعي: تعمل الأشعة السينية عالية الطاقة أو الإشعاع الأخرى على إزالة الخلايا الخبيثة. يمكن استخدامها قبل الجراحة لتقليل حجم الأورام أو بعد الجراحة لإزالة أي خلايا خبيثة متبقية.
  • العلاج الموجه: علاج يقوم على إعطاء أدوية محددة تعمل على إزالة الخلايا الخبيثة، والحفاظ على الخلايا السليمة. هذا العلاج يمكن تقديمه للمريض إلى جانب العلاج الكيميائي.
  • العلاج المناعي: يكون الجهاز المناعي للمريض مساعداً في محاربة الخلايا الخبيثة.

رغم أن أورام القولون والمستقيم تعد أمراضاً خطيرة، إلا أن معدلات الشفاء والبقاء على قيد الحياة مرتفعة للغاية عند تشخيص المرض مبكراً. ويعد الفحص المنتظم، وتقليل عوامل زيادة خطر الإصابة بالمرض، من أفضل استراتيجيات الوقاية.

تحدث إلى طبيبك بشأن فحص أورام القولون والمستقيم اليوم.

نحن هنا لمساعدتك على إدارة خدماتك الصحية بكل سهولة

800 8 2223 طلب موعد معاينة طبية
CCAD

أطباؤنا

تعرف على جميع أطبائنا في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي

اطلع على جميع الأطباء
CCAD

قصص المرضى

استمع إلى قصص مرضانا الملهمة

اعرف المزيد
CCAD

شركاء التأمين

يتعاون كليفلاند كلينك أبوظبي مع مجموعة واسعة من شركات التأمين الصحي

اعرف المزيد