​ما هو اختبار كفاءة عضلات الشرج والمستقيم؟

هو فحص يُجرى لتحديد مصدر المشاكل في الجهاز الهضمي السفلي، حيث يقوم بقياس الكفاءة الوظيفية لعضلات المستقيم وعضلات الشرج العاصرة.

 ​والمستقيم هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة ويتصل بالشرج وتتجمع فيه الفضلات قبل الخروج من الجسم. أما عضلات الشرج العاصرة فهي حلقات عضلية تحيط بالشرج وتتحكّم في عملية فتحه وإغلاقه.

يتكون الجهاز الهضمي السفلي من الأمعاء الغليظة، والتي تشمل القولون الصاعد والقولون المُستعرض والقولون النازل والقولون السيني، وينتهي بالمستقيم والشرج. ويعمل المُستقيم كمخزن مؤقت للغائط- أي فضلات الجهاز الهضمي، ويتصل المُستقيم بالشرج الذي يعتبر نهاية الجهاز الهضمي.

وعادةً ما يُجرى هذا الاختبار في حال الفرد الذي يعاني من الحالات المرضية التالية:​

  • سَلَس البراز (عدم القدرة على التحكم بالبراز)​.
  • الإمساك (عدم قدرة الفرد على التَبرّز لأكثر من ثلاث مرات في الأسبوع).
  • تضخم القولون أو ما يُسمى بمرض هيرتشزبرنغ في حال الأطفال، وهو مرض يمكن أن يؤدي إلى انسداد في الأمعاء الغليظة.​

​كيف يجرى الاختبار؟

يتم إدخال أنبوب صغير يُدعى المُقس​طِر عبر فتحة الشرج ليمر عبر العضلات الحلقية العاصرة التي تُحيط بالشرج قبل بلوغه المستقيم، يُرجى الاطلاع على الرسم التوضيحي أعلاه الذي يُبين تفاصيل الجزء السُفلي من الجهاز الهضمي. ثُمَّ يتم نفخ بالون مُثبّت في طرف القسطرة تدريجيًا، فتبدأ أعصاب وعضلات المستقيم والشرج بالضغط والشد على البالون. وتجدُر الإشارة إلى أن طرف القسطرة الآخر يبقى خارج فتحة الشرج حيث يكون موصلًا بجهاز يسجل تقلص و ارتخاء المستقيم والعضلات الشرجية العاصرة.​

قبل إجراء الاختبار​

  • الامتناع عن تناول أي طعام أو شراب ابتداء من منتصف الليلة التي تسبق يوم الاختبار.​
  • من الضروري أن تكون أمعاء المريض مُفرغة من جميع الفضلات قبل إجراء الاختبار، ويعني ذلك تلقي الفرد حقنة شرجية يمكن شراؤها من الصيدليات أو​ المتاجر المحلية قبل موعد الاختبار بساعتين أو ثلاث ساعات.​
  • لا يتعارض إجراء هذا الاختبار في أغلب الحالات مع أي أدوية اعتاد المريض على أخذها، ومع ذلك يُفضَّل استشارة الطبيب إن كان هنالك ضير من أخذ​ الأدوية الموصوفة في صباح يوم الاختبار.​

أثناء إجراء الاختبار​​

  • لا يتلقى المريض أي تخدير أثناء الاختبار.​
  • يُطلب من المريض الاستلقاء على أحد جانبيه.​
  • يتم تمرير أنبوب صغير ومرن (يبلغ قطره 6 سم) ببطء عبر فتحة الشرج والعضلات الشرجية العاصرة مرورًا إلى المستقيم.​
  • قد يشعُر المريض ببعض الانزعاج وعدم الارتياح أثناء إدخال القسطرة، ولكنه لا يشعر بأي الم.​
  • بعد بلوغ القسطرة الموضع المطلوب، يتم توصيل طرفه الخارجي بجهاز يسجل التغيرات التي تطرأ على العضلات من حيث التقلص و الارتخاء في كل​ من المُستقيم والعضلات الشرجية العاصرة.​
  • وبعد تسجيل القياسات المذكورة يتم سحب القسطرة ببطء، وبعد ذلك يقوم أخصّائي أمراض الجهاز الهضمي بتفسير المعلومات التي تم تسجيلها​ أثناء الاختبار.​
  • يستغرق إجراء الاختبار ما بين 10-20 دقيقة.​

بعد إجراء االاختبار​​​​

  • يقوم الطبيب بمراجعة نتائج اختبار كفاءة عضلات الشرج والمستقيم مع المريض.​
  • يعود المريض إلى بيته، وبإمكانه استئناف نشاطاته الاعتيادية وتناول طعامه المعتاد.​
  • إذا شعر المريض بأي أعراض غير اعتيادية أو آثار جانبية بعد الاختبار، عليه الاتصال بالطبيب.​

خيارات المعالجة

تعتمد طريقة المعالجة على درجة المشكلة وشدّتها، وبشكلٍ عام، تتضمن خيارات المعالجة ما يلي:​​

  • إجراء تغييرات في النظام الغذائي المُتبع.​
  • أخذ الأدوية.​
  • ممارسة التمارين الرياضية المقوّية للعضلات.​
  • الإصلاح الجراحي.​
​​