يعتبر هذا النظام الغذائي لين القوام وقليل الألياف وسهل الهضم، ويهدف إلى تقليل الغثيان والإسهال وغازات الأمعاء التي قد تسبب آلام وتوعك البطن. وكثيرًا ما يُتَّبَع هذا النظام الغذائي بعد الخضوع لعمليةٍ جراحية في البطن، أو يكون بمثابة نظام غذائي انتقالي بعد الإصابة بالتهاب الجهاز الهضمي أو التهاب الرتج أو نوبات احتدام التهاب الأمعاء.

صنف الطعام أطعمة يُسمَح بتناولها أطعمة يُوصى بتجنبها لمدة 4-6 أسابيع
اللحوم وبدائلها
لحوم الدجاج والديك الرومي والأسماك، وقطع لحم  البقر اللينة واللحوم المفرومة والبيض وزبدة المكسرات الطريَّة بأنواعها والتوفو(جبن نباتي من حليب الصويا) ونقانق لحم البقر منزوعة الجلد والسجق البقري الخالي من التوابل الكاملة
اللحوم القاسية الغنية بالألياف وكثيرة الغضاريف​ واللحوم ذات الأغلفة، مثل النقانق والسجق البقري​ العادي والبولندي، واللحوم الباردة المعدة مع التوابل​ الكاملة والمأكولات البحرية الصدفية والفاصولياء وزبدة​ الفول السوداني الخشنة والمكسرات​
الفواكه والعصائر
عصائر الفواكه بدون اللب والموز والأفوكادو وصلصة التفاح والدراق والإجاص المعلبين والفواكه المطبوخة بدون القشور والبذور
العصائر مع اللب والفواكه الطازجة، باستثناء الموز​ والأفوكادو، والفواكه المجففة وتشكيلة الفواكه​ المعلبة والأناناس وجوز الهند والتوت المجمد أو المذاب​
الخضروات
الخضار المطهوة جيدًا أو المعلبة والبطاطا بدون القشر وصلصة الطماطم بأنواعها وعصير الخضار
الخ​ضار النيئة وجميع أنواع الذرة وجميع أنواع الفطر​ والطماطم المطهوة وقشور البطاطا والخضار المقلية​ ومخلل الملفوف والمخللات الأخرى والزيتون وجميع​ أنواع الفاصوليا المجففة والبازلاء والبقوليات​
الحبوب وحبوب الإفطار
حبوب الإفطار قليلة الألياف، سواء أكانت جافة أم مطبوخة، على أن تحتوي الحصة الواحدة على أقل من 2 غم من الألياف، إضافةً إلى الرز الأبيض والمعكرونة  بأنواعها
حبوب الإفطار بالمكسرات والتوت والفواكه المجففة​ وتلك المعدة من الحبوب الكاملة وحبوب الإفطار​ المصنوعة من النخالة والغرانولا والرز الأسمر أو الرز​ البري والمعكرونة المعدة من الحبوب الكاملة​
الخبر والمقرمشات
أرغفة ولفائف الخبز الأبيض أو المكرر وخبز البيغل السادة  والخبز المحمص والمقرمشات السادة وبسكويت  غراهام
خبز الحبوب الكاملة بما في ذلك الخبز الأبيض وأرغفة​ ولفائف الخبز بالزبيب أو بالمكسرات أو بالبذور​ والبسكويت المعد من الحبوب المتعددة​
منتجات الألبان
الحليب والجبن والزبادي ومخفوق الحليب والمهلبية  والبوظة (المثلجات) والجبن القريش وشراب الفواكه، على أن تكون هذه المنتجات خالية أو قليلة اللاكتوز في  حال الشخص الذي يعاني من حساسية اللاكتوز
منتجات الألبان مخلوطة مع الفواكه الطازجة )باستثناء​ الموز( والتوت والمكسرات أو البذور​
أطباق الحلو الكيك السادة والمهلبية والكاسترد والبوظة وشراب  الفاكهة وحلوى الجيلاتين ومخفوق الفواكه
أي نوع من الحلوى التي تحتوي على المكسرات أو​ الفواكه المجففة أو جوز الهند أو الفواكه مع البذور​
الأعشاب والتوابل
جميع التوابل والأعشاب المطحونة والملح
التوابل الكاملة مثل حبوب الفلفل والقرنفل الكاملة​ وبذور اليانسون والكرفس وإكليل الجبل وبذور الكراوية​ والأعشاب الطازجة​
الوجبات الخفيفة وأطعمة أُخرى
السكر والعسل وحلوى الجيلي والمايونيز والخردل​ وصلصة الصويا والزيت والزبدة والمارغرين وحلوى​ الخطمي والكعك بدون الفواكه المجففة أو المكسرات​ والرقائق الخفيفة البسكويت المالح المعد من الطحين​ المكرر​
المشروبات الغازية والمربى أو حلوى الجيلي بالبذور أو​ الفشار​

وبعد عدة أسابيع يمكن البدء بإضافة الأطعمة التي يجب تجنبها إلى النظام الغذائي ببطء، إلا إذا كانت تعليمات الطبيب خلاف ذلك، حيث يمكن تناول قدر قليل من هذه الأطعمة يوميًا، ثم إضافتها إلى النظام الغذائي في حال لم تسبب أي إزعاج خلال 24 ساعة. ويمكن الاستمرار في إضافة الأطعمة الجديدة بهذه الطريقة.

قد تستمر حساسية الطعام لدى البعض مما يستدعيا لاستمرار في تجنب بعض الأطعمة. فِإذا لم يكن الجسم قادرًا على تحمل طعام ما، لا بدَّ من تجنب هذا الطعام لبضعة أسابيع قبل تناوله مرةً أخرى.​​

إِرشادات عند تناول الطعام​

  • تجنب جميع الأطعمة التي لا يمكن تحملها أو التي تسبب غازات الأمعاء أو انتفاخ أو آلام المعدة.​
  • تخصيص وقت لتناول وجبات الطعام وعدم الأكل على عجلة، وتقطيع الطعام إلى قطع صغيرة ومضغها بشكل جيد، وعدم تناول الطعام​ عندما لا يمكن التركيز على المضغ جيدًا.​
  • شرب​ 6-8 أكواب من السوائل يوميًا، وتشمل السوائل الماء والقهوة والشاي والعصير والحليب وقطع المثلجات والحساء والمهلبية​ والبوظة والشراب والزبادي، بالإضافة إلى الحرص أكثر على اختيار المشروبات الخالية من الكافيين، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من​ الإسهال أو من حرقة المعدة.​
  • قد يوصي الطبيب بالفيتامينات المتعددة يوميَا في حال كان النظام الغذائي محددًا بكميته أو بنوعه، ويُنصَح بعدم أخذ أي مكملات معدة​ من الأعشاب دون استشارة الطبيب أولًا.​