تصلب متعدد
تصلب متعدد

الأجهزة والمكملات الغذائية

الأدوية القابِلة للحَقِن التي تُخفف التصلُب العصبي المُتعدد

تمت المصادقة على اعتماد 10 أدوية لعلاج حالات التصلب العصبي المتعدد، إذ يُغيّر كُلًا منها سيرورة المرض بطريقةٍ مُعينة. وبشكلٍ عام تُقلل هذه الأدوية من وتيرة تفاقم التصلُب العصبي المُتعدد وتُقلل من التشوهات الدِماغية التي تُظهرها صوَّر الرنين المُغنطيسي كما أنها قد تُبطأ مِن تقدُم التصلّب العصبي.

ويشيع استخدام خمس عقاقير قابلة للحقن كخيارٍ أوّلي في التخفيف من أعراض التصلُّب العصبي المُتعدد الانتكاسي، وهي:

  • انترفيرون بيتا 1(أ)، واسمه التجاري افونكس(®Avonex)، الذي يُحقَن في العضلة أسبوعيًّا.
  • انترفيرون بيتا 1(ب)، واسمه التجاري بيتاسيرون(®Betaseron)، ويُحقن تحت الجلد مرّة واحدة كل يومين.
  • انترفيرون بيتا 1 (أ)، واسمه التجاري ربيف (®Rebif) ويحقن تحت الجلد ثلاث مرّات في الأسبوع.
  • انترفيرون بيتا 1(ب)، واسمه التجاري اكستافيا (®Extavia) ويُحقن تحت الجلد مرة واحِدة كُل يومين.
  • أسيتات الغلاتيرامير، واسمه التجاري كوباكسون (®Copaxone) ويُحقن تحت الجلد مرة واحِدة يوميًّا.

ويجدر بالذكر أنّ لجميع هذه الأدوية آثار جانبيّة ومخاطر. وترفق الشركات المنتجة لهذه العقاقير المُعتمدة معلوماتٍ توعوية بُغية إرشاد المريض وتوجيهه، كما يُمكن الاطلاع على مزيدٍ من المعلومات حول جميع هذه الأدوية على الموقع الإلكتروني للجمعية الوطنية (الأمريكية) المعنيّة بالتصلب العصبي المتعدد .nationalmssociety.org

أُجريت على المُصابين بالتصلُب العصبي المتعدد الانتكاسي بأن هذه الأدوية تفيد في تقليل وتيرة نوبات المرض، ويُعدّ ذلك المقياس الرئيسي لتحديد نتائج هذه التجارب. إضافة إلى ذلك كشفت جميع التجارُب البحثية تضاؤل التشوهات المتكونة في الدِماغ والتي تظهر على صور الرنين المغنطيسي، أي المناطق في داخِل الدِماغ التي تتكون فيها صِبغة الغادولينيوم الّتي تُشير إلى تكون مناطق جديدة مُصابة بالتصلّب العصبي المُتعدد. ومن الجدير بالذكر إن الاختلاف بين هذه الأدوية يكُمن في طريقة وعدد مرات أخذها وكذلك في جُملة آثارها الجانبيّة.

وتتاح هذه الأدوية للمريض بعد تعبئة استمارات خاصة، إذ تستلزم جميعها موافقة شركة التأمين الصحي قبل الحصول على أيٍّ منها.

وتُعدّ عقاقير الانترفيرون أدوية بيولوجيّة تعمل على تُغيّير الوظيفة المناعيّة في الجسم كونها تُقلل بعض عمليّات الالتهاب النشطة ضمن جهاز المناعة، وهي بذلك تُخفض من نوع النشاط المناعي الّذي يُصاحب التصلّب العصبي المُتعدد دون أن تُثبط قدرة الجسم على مُقاومة الالتهاب. وغالبا ما يُسبب الانترفيرون، المعروف تجاريا بال أفونكس أو بيتاسيرون أو ربيف أو اكستافيا، في ظهور أعراض مُشابهة لأعراض الإنفلوانزا بعد كل حقنة يتلقاها المريض، منها الحُمّى والقشعريرة وآلام عضليّة والشعور بالوهن. ويُمكن مُعالجة هذه الآثار الجانبيّة قبل أن تظهر عن طريق أخذ الأدوية مثل أسيتامينوفين أوالأيبوبروفين،كما أنها عادة ما تخف من تلقاء ذاتها مع مرور الوقت. وتتطلب عقاقير الانترفيرون مُراقبة نتائح تحليل الدم الذي يُجرى كُل 3-6 شهر وذلك للتأكد من عدم تغييّر فعاليّة الكبد الوظيفية وتعداد خلايا الدم إلى حدّ كبير. ونادرًا ما يؤدي عِقار انترفيرون بيتا 1(ب) إلى تداعي البشرة في موقع الحَقِن مما يستلزم التوقف عن أخذ الدواء.

وتمّ استخدام هذه الأدوية لسنواتٍ طويلة من قِبل الآف المرضى دون أن تُوَّثق أي حالة تفيد في عدم سلامتها. وتتضمن الآثار الجانبيّة الناجِمة عن الانترفيرون التهاب الكبد المناعي وتغيّير في فاعليّة الكلى الوظيفية وأحيانًا زيادة أعراض الاكتئاب. وفي أغلب الأحيان يتم توعية المريض وعائلته حول الطرق الآمنة لحَقِن هذه الأدوية. وقد يفيد إجراء التصوير بالرنين المُغنطيسي ضمن إطار المُتابعة للتحقق من تضاؤل تكوّن التشوهات الجديدة وتضاؤل تعزيزها، مما يدُل على فاعلية وتأثير الدواء البيولوجيّ. ويُمكن للمريض أن يستمر في أخذ هذه الأدوية لسنوا تٍ بأمان بعد التأكُد من الآثار الجانبيّة ومدى الفاعلية الدوائية في التحكُم بنشاط التصلّب العصبي المُتعدد.

وبالنسبة لأسيتات الغلاتيرامير، واسمها التجاري كوباكسون، فهي مادة متكوّنة من سلاسل حمضية أمينيّة تُشبه تركيب الميلين. ومن المُعتقد أنّ هذا الدواء يعمل كشرك إذ أنّه يُغييّر النوبة المناعية على الميالين الموجود في الجسم بشكلٍ طبيعي. وتقوم أسيتات الغلاتيرامير كذلك بتقليل مرّات انتكاس التصلّب العصبي المُتعدد مُقارنة مع تأثير الدواء الوهمي، كما أنها تقوم بخفض التشوهات الدِماغية التي تظهر على صور الرنين المُغنطيسي لدى المريض الذي تلقى العلاج. وغالبا ما يؤدي دواء أسيتات الغلاتيرامير أو كوباكسون إلى تحسُس في موقع حَقِن الدواء، والذي يظهر على شكل تورّم واحمرار البشرة والحكّة، وأحيانًا ضمور الأنسجة الواقعة تحت بشرة موقع الحقن، الأمر الذي يُسبب إنبعاج الجلد. وبالإضافة إلى ذلك يُعاني المريض في بعض الأحيان من ردة فعل تتلخص في الشعور بشدٍّ في الصدر وضيقٍ في التنفس، وهذا ما يُسمى بالتحسس الذاتي. ولا يُشكل ذلك أي خطورة على المريض ولا يُعد اضطراب قلبي أو ردة فعل تحسُسية. فيما عدا ذلك فقد وثقت الدراسات بشكلٍ دقيق وعلى مدىٍ طويل سلامة استخدام أسيتات الغلاتيرامير، ولا يستلزم أخذ هذا الدواء وضع المريض تحت أي مُراقبة مُعينة. ومثلما هو الحال مع عقار الانتيرفيرون يميل أطباء الأمراض العصبيّة إلى تكرار إجراء التصوير بالرنين المغنطيسي للتحقق من تضاؤل استجداد نشاط المرض مُقارنة مع حالته في الماضي.

وبدأ أطباء الأعصاب مؤخرًا في تحديد ما يُمكن اعتباره تقدم مُفاجئ في سيرورة المرض في الفترة التي يأخُذ فيها المريض أحدِ هذه الأدوية، أمَّا في الوقت الحالي يُعتقد أن ذلك واحدًا مِن الآتي:

ظهور تشوهات كبيرة جديدة أو تعزيز تكوِّن تشوهات جديدة اثبتته نتائج التصوير بالرنين المغنطيسي الإحترازي والذي أجري في الوقت الذي تُفترض فيه مُلاحظة كفاءة الدواء، أي ليس بعد البدء بأخذ الدواء مباشرة.

نوبة انتكاس واحدة خلال العام الواحد ة تُصاحبها مشاكل وظيفية خطيرة، مثل تغيّير أو ازدواجية الرؤية تغيير في المشي وتأثر الفعالية الوظيفة لليدين وغيرها.

نوبتي انتكاس أو أكثر في العام الواحِد خلال فترة أخذ الدواء.

من المعلوم أن التصلّب العصبي المُتعدد في بعض المرضى يتفاقم إلى تغيّيرات تقدُمية مُتدرّجة والتي تبدوّ مُختلفة عن نوبات الانتكاس. وتُعد نوبات الانتكاس أعراض عصبيّة جديدة أو مُختلفة غير ناجِمة عن الإصابة بإلالتهاب أو الحُمى وتدوم لأيّام أو أسابيع. وتُمثّل التغييرات التقدمية تفاقُم مُتدرج في حالة المريض تحدُث على مدار أشهر أو سنوات بدلا من أيّامٍ أو أسابيع. وعندما تم اختبار الأدوية الّتي يُحقن بها المُصاب بالتصلّب العصبي التقدُمي دون أن يُعاني من نوبات الانتكاس لم تبدو مؤثرة على سيرورة تقدُم المرض بشكلٍ كبير. وبناءً على ذلك تُتاح هذه الأدوية إلى المريض الذي يُعاني من أعراض الانتكاس حتى وإن تزامن ذلك مع نسبة ضئيلة من تقدُم المرض لديه.

وللمزيد من المعلومات الدقيقة عن جميع هذه الأدوية يُرجى تصفُح المواقع الإلكترونيّة التالية:

  • انترفيرون بيتا 1(أ) أو أفونكس، حُقن عضليّة أسبوعيّة www.avonex.com.
  • انترفيرون بيتا 1(ب) أو بيتاسيرون، حقن تُزرق تحت الجلد مرّة واحدة كل يومين www.betaseron.com.
  • انترفيرون بيتا 1 (أ) أو ربيف، حُقن تُزرق تحت الجلد ثلاث مرّات في الأسبوع www.rebif.com.
  • انترفيرون بيتا 1(ب) أو إكستافيا، حُقن تُزرق تحت الجلد مرّة كل يومين www.extavia.com.
  • أسيتات الغلاتيرامير أو كوباكسون، حُقن تُزرق تحت الجلد يوميًّا www.copaxone.com.

حقوق الطبع والنشر 2017 كليفلاند كلينك أبوظبي. الحقوق محفوظة.

هذه المعلومات مقدمة من كليفلاند كلينك أبوظبي، التابعة لمبادلة للرعاية الصحية، ولا يُقصد منها أن تحل محل المشورة الطبية المقدمة من طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية. يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على المشورة بشأن أي حالة طبية خاصة.

نحن هنا لمساعدتك على إدارة خدماتك الصحية بكل سهولة

800 8 2223 طلب موعد معاينة طبية
CCAD

أطباؤنا

تعرف على جميع أطبائنا في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي

اطلع على جميع الأطباء
CCAD

قصص المرضى

استمع إلى قصص مرضانا الملهمة

اعرف المزيد
CCAD

شركاء التأمين

يتعاون كليفلاند كلينك أبوظبي مع مجموعة واسعة من شركات التأمين الصحي

اعرف المزيد